الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

ماهو السر من التواجد الايراني العلني في العراق ؟!



احمد الملا

حملت زيارة اربعينة الامام الحسين عليه السلام هذه السنة في العراق مفاجئة من العيار الثقيل فقد صدمت العالم وليس العراقيين فحسب زيارة خامنئي لكربلاء وهي الزيارة الاولى من نوعها لمن يحمل عنوان المرجعية الايرانية الى العراق , فيا ترى ماهو السبب القوي الذي يقف خلف هذه الزيارة المفاجئة ؟ وبنفس الوقت كان رئيس الوزراء موجود وبعض الرموز الدينية موجودة في كربلاء ؟.
وبعد ذلك يصرح رئيس بلدية العاصمة الإيرانية طهران محمد باقر قاليباف أنه سيتولى رئاسة بلدية محافظة كربلاء في العراق قبل أسبوع من زيارة الأربعين التي تصادف الأحد 14 كانون الأول, وهذا رجل ايراني ثاني في العراق وله صلاحية ادارة محافظة كربلاء؟! فماهو الغرض من هذه القضية ؟!
ومن ثم فتحت الحدود العراقية الايرانية امام الايرانيين ليدخلوا الى العراق بحجة الزيارة بدون اي جوازات فقط عن طريق هوية الاحوال المدنية - الجنسية- حتى قدر عدد الوافدين الايرانيين الى العراق - كربلاء - باكثر من مليون ايراني الامر الذي يثير الريبة والشكوك حيال هذا التواجد الكثيف, فماهو السر وراء ذلك ياترى ؟ خصوصا انه يوجد قيادات عسكرية ايرانية في العراق كسليماني والمهندس ومليشيا الحرس الثوري وبقية المليشيات الموالية لايران؟!!!.
حسب رأيي الشخصي ان هذه التواجد الايراني الصريح والعلني في العراق له ابعاد وهي :
1- اعادة الهيبة الايرانية في العراق خصوصا بعد زوال حكم السفاح المالكي.
2- هذه رسالة توجهها ايران الى امريكا خصوصا والعالم عموما مضمونها ان ايران هي المسيطرة والحاكمة والقابضة على العراق وان العراق باحة ومحافظة ايرانية.
3- رسالة الى مؤسسة النجف مضمونها ان المرجعية هي ايرانية وعلى رموز النجف الخضوع لها وليس لامريكا.
4- هو رسالة لكل صوت عروبي وطني وكل رمز يطالب بالتحرر من الهيمنة الفارسية مضمونها ان ايران ما تزال هي المسيطرة والحاكمة.
5- هو اشعار بان ايران تخطط لمعركة جديدة بالعراق فبعد ان خسرت كل امكانياتها قرر الحكام الاعلى خامنئي ان يقود المعركة بنفسه وهذه هي الحقيقة .
6- هذه المعركة معركة الوجود وعدمه ( اكون او لا اكون ) لهذا رمت ايران كل اوراقها واقصد رموزها في العراق في سعيها للانتصار.
وهذا كله يشير الى ان الايام القلائل تحمل معها مفاجئات الله العالم بها وقد نشهد معركة شرسة كمعركة ذي قار بين العرب والعجم وقد تكون هذه المعركة عسكرية او سياسية والله العالم ..