الخميس، 31 أكتوبر، 2013

مرجعية السيد الصرخي الحسني ... محط رحال القبائل العربية ... قبيلة ربيعة أنموذجا





عندما نشير لشخصية معينة أو نهج معين بـ " الكهف " يكون المراد من هذا التشبيه هو توضيح وبيان ما لهذه الشخصية من تأثير في المجتمع بحيث أصبحت كهفا يتجه له  الناس , والسبب في هذا التوجه هو تحقيقها لطموحاتهم وما يصبون إليه .  
وخصوصا أيام المحن والشدائد والصعاب فهم يسعون جاهدين إلى إيجاد تلك الشخصيات التي تعطي وتوفر لهم كل ما يحتاجون ولتكون لهم ملاذ آمن , لكي ينتهلون منها ما يساعدهم على الوقف بوجه تلك الشدائد والمحن , ونحن في العراق اليوم بأمس الحاجة إلى وجود تلك الشخصية التي يوجد فيها كل ما يحتاجه العراقيين , من دعوة للوحدة ولم الشمل ونبذ العنف والطائفية .
 وقد تجلت هذه الشخصية في سماحة السيد الصرخي الحسني " دام ظله "  حيث كان وما زال القبلة الوطنية الحقيقية لكل العراقيين المخلصين لبلدهم وشعبهم من حيث المواقف المخلصة والشجاعة التي تلبي كل مطالب العراقيين الداعية للوحدة ولم الشمل والتي من شانها أن تجعلهم يعشون في سلم وسلام ووئام , فلو سئلنا أنفسنا لماذا وعلى سبيل المثال لا الحصر قبيلة عربية بأميرها تحط برحها في براني سماحة السيد الصرخي الحسني " دام ظله " ؟ إلا وهي قبيلة ربيعة العربية والتي تعتبر من اكبر القبائل في العراق الوطن العربي .
فيكون الجواب واضحا وبديهيا وهو لان هذه القبيلة ومثيلاتها من القبائل العراقية العربية وجدت في شخص السيد الصرخي الحسني " دام ظله " ذلك الكهف المنشود و الملاذ الآمن , وتلك المواقف الوطنية التي تعبر عن إرادة ورغبة هذه القبائل  وطموحها بالعيش في عراق واحد شعبا وأرضا وسماءا .  حيث وجدت في شخص سماحته " دام ظله " الروح الوطنية , والدعوة الصادقة من اجل العيش الحر والكريم .
وهذا ما نطق به الأمير محمد ربيعة محمد الحبيب أمير قبيلة ربيعة في العراق والوطن العربي  اثر زيارته لسماحة السيد الصرخي الحسني " دام ظله "  حيث قال في اللقاء الصحفي الذي أجراه المركز الإعلامي معه { .. كان سماحة السيد حسب ما كنت أتوقعه وأكثر , فهو إنسان مثقف وملم بأوضاع الشعب العراقي ومعاناته" وأضاف " نحن بحاجة إلى لم الشمل والتكاتف لخدمة العراق..} .

  الكاتب : احمد الملا
 

امير قبيلة ربيعة العربية " السيد الصرخي كما توقعناه .. ملما بأوضاع الشعب العراقي "



أمير قبيلة ربيعة يهدي كتاب الله لسماحة السيد الصرخي الحسني

تقرير / أحمد الزيدي
******************* 
تثمينا للمواقف الوطنية المشرفة والداعية للوحدة الوطنية بين أبناء الشعب العراقي توجه الأمير محمد ربيعة محمد الحبيب إلى مدينة كربلاء المقدسة لزيارة سماحة السيد الصرخي الحسني " دام ظله "  اليوم الخميس 31 / 10 / 2013م  وذلك في براني سماحته الواقعة في منطقة سيف سعد  .
وكان في استقباله عدد من الشيوخ والوجهاء والأساتذة ورجال الدين لحين تشرفه بزيارة سماحة السيد الصرخي الحسني "دام ظله" وبعد الاستقبال والترحيب تطرق سماحة السيد إلى عدة أمور في ملخص إجابته عن بعض التساؤلات المتعلقة بأذهان الحضور بخصوص الوضع في العراق وما يتعرض إليه من مآسي وويلات .
من جانبه قدم الأمير محمد ربيعة محمد نسخة من كتاب الله العزيز أكراما لسماحة السيد الصرخي الحسني " دام ظله " , وتعبيرا عن ارتياحه الكبير لما لاقاه من حفاوة الاستقبال وقال في تصريح خص به المركز الإعلامي "كان سماحة السيد حسب ما كنت أتوقعه وأكثر فهو إنسان مثقف وملم بأوضاع الشعب العراقي ومعاناته" وأضاف قائلا  " نحن بحاجة إلى لم الشمل والتكاتف لخدمة العراق" مؤكدا في نفس الوقت عن إمكانية تكرار هذه الزيارة فيما لو سمحت الظروف لذلك إن شاء الله تعالى .
وللمزيد من التفاصيل يرجى زيارة الموقع التالي
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=377328

الأربعاء، 30 أكتوبر، 2013

المباهلة سنة نبوية لإثبات الأحقية




{ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ } آل عمران61...
المباهلة في الإسلام هي الملاعنة،أي الدعاء بنزول اللعنة على الكاذب من المتباهلين المتلاعنين، والغرض منها هو إعلاء الحق وإزهاق الباطل وإقامة الحجة على من استكبر  وعاند وتعالى على الحق , وهي سنة نبوية شريفة بأمر من الله سبحانه وتعالى " بدليل الآية الشريفة المذكورة في المقدمة " وقصة المباهلة معروفة عند الجميع .
إذ تمر على الأمة الإسلامية في مثل هذا اليوم 24 من ذي الحجة ذكرى مباهلة الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم لنصارى نجران , حينما طلبوا منه المباهلة , فخرج صلى الله عليه و آله ومعه علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم سلام الله أجمعين , فلما رآهم أسقف نجران قال { يا معشر النصارى! إنّي لأرى وجوهاً لو شاء الله أن يزيل جبلاً عن مكانه لأزاله بها، فلا تُباهلوا فتُهلكوا ولم يبق على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة، فقالوا: يا أبا القاسم، رأينا أن لا نُباهلك، وأن نقرّك على دينك ونثبت على ديننا.
فقال صلى الله عليه وآله وسلم«فإذا أبيتُم المباهلة فأسلِموا يكن لكم ما للمسلمين وعليكم ما عليهم»، فأبوا، فقال صلى الله عليه وآله وسلم «فإنِّي أناجزكم»، فقالوا: ما لنا بحرب العرب طاقة، ولكن نصالحك، فصالحنا على أن لا تغزونا ولا تخيفنا ولا تردّنا عن ديننا، على أن نُؤدّي إليك في كلّ عام ألفي حلّة، ألف في صفر وألف في رجب، وثلاثين درعاً عادية من حديد.
فصالحهم على ذلك وقال: «والذي نفسي بيده، إنّ الهلاك قد تَدَلّى على أهل نجران، ولو لاعنوا لَمُسِخوا قِردة وخنازير، ولأضطرم عليهم الوادي ناراً، ولأستأصل الله نجران وأهله حتّى الطير على رؤوس الشجر، ولما حال الحول على النصارى كلُّهم حتّى يهلكوا» .
والملاحظ من هذا السرد التاريخي لهذه الواقعة إن الرسول صلى الله عليه واله وسلم كان متيقنا من النصر والفوز والغلبة , وكذلك نصارى نجران أيقنوا الأمر ذاته بان الغلبة لمحمد صلى الله عليه واله وسلم ولمن معه من بيت النبوة , لأنهم لاحظوا الرسول قد أتى بأعز وأحب الناس إليه , فلا يمكن لبشر إن يعرض أهله للخطر إن لم يكن متأكد من نجاحه , بالإضافة إلى رؤيتهم لاشراقة وجوه أهل بيت النبوة وتيقنوا النصارى بأنه لو أمنوا هؤلاء على دعوة الرسول الكريم لوقع العذاب عليهم "أي على النصارى " لذلك أيقنوا بأحقية الرسول ولكن منعهم الكبرياء والعظمة والواجهة والسلطة من الإذعان والإتباع .
الكاتب :: احمد الملا          

التَصَدُق بالخاتَم ... خِدمَةٌ وعَطفٌ ورَحمَةٌ بالمُؤمنين

قال الإمام الباقر عليه السلام: إنّ رهطاً من اليهود أسلموا ، منهم : عبد الله بن سلام ، وأسد ، وثعلبة ، وابن يامين ، وابن صوريا ، فأتوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم  فقالوا: يا نبيَّ الله ، إنّ موسى أوصى إلى يوشع بن نون ، فمن وصيُّك يا رسول الله ؟ ومن وليّنا بعدك ؟ فنزلت هذه الآية: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) .
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قوموا ، فقاموا فأتوا المسجد ، فإذا سَائلٌ خارج ، فقال: يا سائل ، أما أعطاكَ أحد شيئاً ؟ قال: نعم ، هذا الخاتم , قال صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ أعطَاك ؟ قال: أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلِّي ، قال: عَلى أيِّ حَالٍ أعطاك ؟ قال: كان راكعاً ، فكبَّر النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وكبَّر أهل المسجد .
فقال صلى الله عليه وآله وسلم: عليٌّ وليُّكم بعدي ، قالوا: رضينا بالله ربَّاً ، وبِمحمَّدٍ نبياً ، وبعليٍّ بن أبي طالب ولياً ، فأنزل الله عزَّ وجلَّ: (وَمَن يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) , واتفقت روايات علماء المسلمين على أنَّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قد تصدَّق بخاتمه وهو راكع ، وليس بين الأُمَّة الإسلامية خلاف في ذلك ، فشكَر الله ذلك له ، وأنزل الآية فيه ، فيلزم الأُمَّة الإقرار بها ، وذلك لموافقة هذه الأخبار لكتاب الله ، وكذلك وجدنا كتاب الله موافقاً لها ، وعليها دليلاً ، وحينئذٍ كان الاقتداء بها فرضاً ، لا يتعدَّاه إلاّ أهل العناد والفساد .
هذه الواقعة هي صفحة من صفحات هذه الشخصية العظيمة التي تجسدت في مقام الإمام علي عليه السلام , ولعل من ابرز الدروس والعبر التي تحملها هذه القصة هي حياء الإمام علي عليه السلام وخجله من السائل فلا يستطيع أن يرده , وكذلك هو يمثل القائد والقدوة للناس بعد الرسول صلى الله عليه واله وسلم فيريد أن يبين للجميع انه على كل من يتصف بصفة القيادة أن يكون على قدر عالي من المسؤولية , بحيث يلبي جميع متطلبات رعيته مهما كانت الظروف التي يمر فيها هذا القائد أو الولي أو المرجع , وهذه سيرة عطرة وجب على الجميع وخصوصا المتصدين لقيادة وزعامة الدولة الإسلامية أن يلتزموا بها ويطبقوها .
بمعنى أن لا يعتذر المتصدي للقيادة عن تقديم العون المادي والمعنوي للأمة الإسلامية بأي عذر حتى وان كان هذا العذر هو العبادة , فمع العبادة يمكن أن يقدم العون والمساعدة , وقصة تصدق الإمام علي عليه السلام بالخاتم هي خير شاهد ودليل , فيجب أن تكون أفعال وتصرفات هذا المتصدي أو ذاك في كل وضعية وفي كل حال من الأحوال فيها مساعدة , فيها منفعة , في عون فيها , فيها رحمة بالمؤمنين .
وهذا ما جسده لنا سماحة السيد الصرخي الحسني " دام ظله " إذ نلاحظ سماحته استغل كل مناسبة وكل فعل وكل حركة لجعلها في منفعة الأمة الإسلامية ولصالحها , والمطلع على سيرة السيد الصرخي الحسني " دام ظله " يلاحظ ذلك وبكل وضوح , إذ سخر سماحته " دام ظله " كل مناسبة واستغلها في النصح والإرشاد والتوجيه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , خدمة للعراق وشعبه خصوصا وللأمة الإسلامية عموما , وهذا باب من أبواب التصدق الحقيقي حسب قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم { الكلمة الطيبة صدقة } وقوله تعالى {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء } إبراهيم24 , هذا من جانب ومن جانب أخر فان سماحته " دام ظله " قد مد يد العون والمساعدة للمعوزين والمتعففين من أبناء العراق , فوضع لجنة خاصة لتقديم المساعدات الإنسانية في مكل مكاتبه الشرعية التابعة له وفي عموم المحافظات وخصوصا في كربلاء المقدسة http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=373762  التي كان من ابرز أدوارها هو تقديم المعونات المادية " نقدية وعينية " وكذلك مساعدة الشباب المقبلين على الزواج  http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=373596   وهذا هو التجسيد الحقيقي للسيرة العطرة للرسول الكريم وال بيته الطاهرين عليهم سلام الله أجمعين ....

الكاتب :: احمد الملا