الخميس، 12 سبتمبر، 2013

الدكتور الشبلي يكشف الاعجاز اللغوي في القرآن الكريم من باحة براني المرجع الصرخي



تقرير : احمد الزيدي
.................................
قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز { قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الزمر28 , في اشارة منه جلت قدرته على ان هذا الكتاب العظيم جاء تام وكامل في كل الوجوه والعلوم والمعارف ومن بينها اللغة العربية التي جاء بها , فالقرآن الكريم فيه من البلاغة ما لم ان ياتي بها احد غير الله سبحانه وهي كانت اي البلاغة من اهم معجزات القرآن , وقد عجزت العرب رغم فصاحتهم بالإتيان بمثله لما فيه من حسن بلاغة وقوة في المعاني وبراعة الألفاظ ودقة التشبيه وحسن ترابط وتسلسل ورغم ذلك كان بلسان عربي بليغ ومبين، قال تعالى: { بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ }  الشعراء 195، وأعجزت بلاغته فصحاء قريش وخطباءها ، ومن هذا المنطلق وسيرا على النهج العلمي الذي اختطه سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " ومن ضمن سلسلة المحاضرات العليمة التي تتناول الاعجاز العلمي في القرآن الكريم , فقد القى الدكتور حربي الشبلي محاضرة علمية تحت عنوان (  الاعجاز اللغوي والبلاغي في القران الكريم ) مساء اليوم الخميس 12/ 9 / 2013 م من امام براني المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " في كربلاء المقدسة .
 حيث اشتملت محاضرة الدكتور حربي الشبلي على تمهيد ومحورين وخاتمة ، تناول في التمهيد التعريف بالاعجاز ، وهل كان الاعجاز بالصرفة او بالنظم والتاليف ، ثم بيان اين يكمن الاعجاز القراني ، وتم تعداد وجوه الاعجاز القراني والتي هي ( الغيبي ، التشريعي ، اللغوي والبلاغي ، الصوتي ، العددي ، الاجتماعي ، العلمي ) .
وكان المحور الاول خاصاً ببيان الاعجاز اللفظي وبين فيه الدكتور الشبلي ان اللفظة القرانية مُعجزة في سياقها ولا يمكن استبدالها بما يساويها من الفاظ العربية كلها ، واستشهد الدكتور الشبلي لذلك بالالفاظ : (أكله الذئب ) من الاية 17 من سورة يوسف حيث قال تعالى "قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا وَلَوْ كُنَّا صادِقِينَ " ، ولفظة ( ضيزى ) من الاية 22 من سورة النجم قال تعالى " تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى " ، ولفظة ( منكم ) من الاية 55 من سورة النور قالت تعالى " (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ... " ، ولفظة ( وصينا ) من الاية 14 من سورة لقمان قال تعالى " وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ".
وتم بيان الوجوه الاعجازية لهذه الالفاظ في الايات التي وردت فيها .
اما المحور الثاني فقد تناول فيه الدكتور بيان روائع الاعجاز البلاغي واللغوي في الاية ( 73 ) من سورة الحج قال تعالى " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ " .
 فكان دراسة تطبيقية لبيان الاعجاز القراني البلاغي ثم ربط ذلك بنظرة علمية تخص موضوع الاية وبما يخدم الناحية البلاغية بشكل مباشر ، فتناولت هذه النظرة العلمية الاعجاز في الخلق والاعجاز في الاداء الوظيفي ، وتم اختيار ثلاثةالفاظ للدراسة هي ( ذباب ) والفعلين ( يسلب ، و يستنقذ ) .
وفي ختام المحاضرة اوجز الشبلي اهم النتائج التي توصلت اليها الدراسة .
وللمزيد من التفاصيل يرجى زيارة الموقع التالي ::