الجمعة، 27 سبتمبر، 2013

الاستاذ الحسناوي يكشف عن هوية المؤسس الحقيقي لعلم الكيمياء في محاضرة له امام براني المرجع الصرخي



تقرير /// احمد الزيدي
.................................................


يعرف علم الكيمياء عند القدماء " بانه علم يعرف به طرق سلب الخواص من الجواهر المعدنية وجلب خاصة جديدة إليها " ، و يعرف هذا العلم    عند المحدثين " بانه علم يتناول دراسة خواص العناصر والمركبات والقوانين التي تحكم تفاعلاتها ، وبخاصة عند اتحاد بعضها ببعض ، أَو تخليص بعضها من بعض "  .
يعتبر علم الكيمياء من العلوم المكتشفة قديما , وله اهمية كبيرة في خدمة البشرية وكذلك ما له من دور في التطور الحاصل الان وذلك لاستخدامه الواسع  في العديد من المجالات كالطب والزراعة والصناعة وغيرها , وقد نسب اكتشاف هذا العلم  للعالم العربي جابر ان حيان كما نسب له وضع الاسس العامة لعلم الكيمياء , وهذا في في الواقع يخالف الحقيقة لان المؤسس الاول لهذا العلم هو الامام جعفر الصادق عليه السلام الذي كان استاذ العالم جابر بن حيان .
هذا ما اكده احد اساتذة جامعة كربلاء وهو الاستاذ خضر الحسناوي في محاضرة علمية القاها امام براني سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " يوم الخميس 26 / 9 / 2013م  في كربلاء المقدسة , والتي تقع ضمن سلسلة المحاضرات العلمية في الاعجاز القرآني .
 حيث ذكر الاستاذ الحسناوي ان " الحقائق التي اشار اليها القران الكريم في مايخص اي مجال من مجالات العلوم ولا سيما العلوم الطبيعية التطبيقية ومنها ما يخص الكيمياء موجودة بالوان واساليب متعددة مثلا مرة يتكلم عن الذرة وما ادنى من ذلك وهي اساس هذا العلم ومرة اخرى يتكلم تراكم من المركبات والتعقيدات ويشير الى تراكب هذه الذرات وما ينتج منها " , مشيراً في محاضرته الى " محاورة عدة اولها الاقتران مابين جابر بن حيان واصل الكيمياء فكلما تكلمنا عن الكيمياء تبادر الى الذهن الاول والعكس " .
مؤكداً على ان "الحاجة التي دعت للبحث في مفاصيل حياة هذا الشخص وتاريخه وبما ان هذا الامر يحتاج الى تخصص في البحث عن تاريخ الكيمياء اخذنا من لديهم الباع الطويل ومن أبرَزهم الزمن وتفوق على سلفه وهو المحقق الانكليزي (هولمبارد ) والذي لديه مؤلفات ونشرات علمية وغيرها بهذا الخصوص ".
وتابع الحسناوي القول ان " هولمبارد اول ما ابتدأ به هو نشرة انكليزية حول شخصية جابر بن حيان وتكلم عن ولادته ومخطوطاته العربية ويعتبرها كمعالجة مفصلة للتواصل الى الحقيقة وكيفية نشوء الكيمياء ومدى ارتباط هذا الامر به والذي ختمها باستنتاج جاء فيه " ان جابراً هو تلميذ جعفر الصادق وصديقه ، وقد وجد في امامه الفذ سنداً ومعيناً وراشداً اميناً وموجهاً لا يستغني عنه " ومن ثم يذكر حقيقة اخرى بقوله " ومن سعى جابر ان يبحر الكيمياء بارشاد استاذه (و يقصد الامام جعفر الصادق عليه السلام ) من اساطير الاولين ونجح في هذا السبيل الى حد بعيد ".
مستغرباً في الوقت نفسه الى " المفارقات التي تجسد الغير وممن لا ينتمي الى هذا المذهب ان يضع النقاط على الحروف عكس ما موجود مثلا في مناهج صف الاول متوسط بحيث يوجد في مقدمة الكتاب وتحت عنوان ( رواد علم الكيماء العرب ) بوضعهم اول شخصية والتي تحمل الرقم واحد وبوصفهم مؤسس الكيمياء هو العالم جابر بن حيان تاركين اهم ركيزة في حياته الا وهي استاذه الذي تتلمذ على يده ", داعيا في الوقت نفسه الى " الاعتماد على انفسنا في البحث عن اصول الحقيقة كما يفعل الغرب الذين بذلوا الجهد وباقصى الامكانيات من اجل البحث عن تراثنا اكثر منا بل يشيدون المعاهد والجامعات في تراث الاوائل ".
مصدر الخبر