الجمعة، 6 سبتمبر، 2013

وضع العراق بين المفسدين ودعوة المرجع الصرخي الحسني لمحاسبتهم




{ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ } الصافات 24
الفساد المستشري في العراق يعتبر من الاسباب الرئيسية لتردي كل الاوضاع في العراق " الامنية , الاقتصادية , الصحية , ... الخ " وان كل مايمر به العراق اليوم وخصوصا من تردي في الوضع الامني هو بسبب الفساد الحكومي والادراي وغياب وانعدام الرقابة والعدالة , فبسبب تقديم المصلحة الشخصية على المصلحة العامة , وكذلك حب السلطة والسعي للوصول للمنصب وباي وسيلة كانت ( رشوة , مقايضات , تبادل مصالح , تبعية , الاستعانة بالاجندات الخارجية , عمالة ... الخ ) تستخدم كل هذه الوسائل لغرض الوصول لدفة الحكم , ويقابل ذلك ضياع الحقوق وانعدام الامن وكثرة الفقر ويزيد على ذلك الفرقة والتمزيق والتقسيم تحت عنوان الطائفية وهذا الامر الاخطر , وكما اوردنا ان السبب الرئيسي له هو الفساد المالي والاداري المستشري في الحكومة وكل مرافق الدولة , وهنا اقتضت الضرورة بمحاسبة جميع المسؤولين عن ذلك حتى يكون الوضع مستتبا , فبالقضاء على المفسدين والفساد يتم القضاء على الطائفية ويكون الوضع الامني مستقرا وتكثر الخدمات وينعم العراقيين بالحياة الحرة الرغيدة , وهذا يكمن في محاسبة المفسدين " من أمن العقاب أساء الادب " وبسبب عدم محاسبة الفسدين من البداية اصبحوا كالغدة السرطانية المستشرية في جسد العراق , وقد تعالت الاصوات الوطنية العراقية المخلصة التي طالبت العراقيين بمحاسبة مثل هؤلاء المفسدين والسراق واعداء العراق , وكان سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " هو صاحب الصوت الاعلى ان لم يكن الوحيد في الدعوة لمحاسبة واستئصال خونة العراق وسراق خيراته وقوت شعبه ومثيري الفتن والطائفية فيه فأصدر جملة من البيانات والخطابات في ذلك الشأن ومن أبرزها بيان رقم <20> (أنا عراقي ... أوالي العراق ... أرض الأنبياء وشعب الأوصياء ) http://www.al-hasany.com/index.php?pid=81 { ... - أوقفوهم ... أسألوهم ... حاكموهم ... انتقدوهم ... فهذه المسؤولية التاريخية والأخلاقية والشرعية عليكم وفي ذمتكم , هذا مصيركم ومصير أجيالكم ومصير مذهبكم ودينكم بأيديكم وتابع لمواقفكم فلا تتخاذلوا عن النصرة الحقة كونوا أحراراً في دنياكم كونوا عُرباً وكرداً ومسلمين ومسيحيين وغيرهم كونوا عراقيين , أحكوا تكلموا اعترضوا...... } , كما وقد كشف زيف خداع ومخطط هؤلاء المفسدين في سعيهم للوصول للسلطة والحكم وماهي الطريقة الخبيثة التي يتبعونها في سبيل ذلك وقد اعطى الطريقة الوحيدة والمثلى للخلاص منهم وكان هذا من خلال بيان رقم <74> (حيهم..حيهم..حيهم..أهلنا أهل الغيرة والنخوة )  http://www.al-hasany.com/index.php?pid=39 { ... يا شعبي العزيز سياسة المستكبرين الظالمين المستعمرين سياسة ( جوّع كلبك يتبعك )... فسيبقى الشعب العراقي المظلوم في عوز وفقر وضياع وإرهاب وتشريد وتقتيل مادام هؤلاء يتسلطون على الرقاب..وهذه السياسة الخبيثة ملازمة لهم كما ان إثارة الطائفية والنعرات والنزاعات الاثنية ملازمة لهم، وذلك لانها مادّتهم وزادهم ومؤونتهم في الانتخابات كي يبقوا متسلطين على الرقاب مادام يوجد المنافقون أكلوا مال الحرام المرتشون من المرتزقة المنتفعين الخونة يزمرون لهم ويثقفون لهم ويشترون الذمم لصالحهم .. انهم سرقوا المليارات وفرّغوا الميزانيات في كل المحافظات ، وعندما ياتي موعد الانتخابات يخرجون فتات الفتات فيدفعون ويعطون منه الرشا الكبرى الى الفضائيات المأجورة والاعلام الماكر وكذا يشترون به الذمم والاصوات والشرف والعرض والكرامة والغيرة من اشباه الرجال الذين رضوا ان يكونوا في خانة الذل والعبودية والخيانة والعمالة وخانة أصحاب السبت القردة والخنازير..... ولا خلاص ولا خلاص ولا خلاص الا بالتغيير الجذري الحقيقي .. التغيير الجذري الحقيقي .. التغيير الجذري الحقيقي لكل الموجودين ( منذ دخول الاحتلال ) ومن كل القوميات والاديان والاحزاب ...} . على الرغم من طول الفترة الزمنية الممتدة بين صدور هذه البيانات والى يومنا هذا الا انه نحمد الله على ان الشعب اصبح مدركا لحقيقة ما يجري وقد طبق كلام سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " وخرج يطالب ويحاسب ويوقف المسؤولين عن ما يجري في العراق وكانت البداية هي في محاسبة السرقة العلنية لقوت الشعب من قبل البرلمانيين  ....

الكاتب :: احمد الملا