الأربعاء، 19 أغسطس، 2015

جدلية النسب بين المرجعيات العربية والمرجعيات الفارسية

احمد الملا


تعتبر طهارة المولد وطهارة النسب من أهم وأبرز الشروط التي يجب توفرها في الشخص المتصدي لعنوان " المرجع الديني " ولأهمية هذا الشرط أخذ المتسللين لمذهب التشيع والمتسترين به أن يثيروا الشبهات ويقدحوا بنسب كل مرجع عراقي عربي, وبالتحديد هذا ما اتبعته إيران ضد المرجعيات العربية العراقية, خصوصا مع السيد الشهيد محمد باقر الصدر, والسيد الشهيد محمد صادق الصدر, ومع السيد الصرخي الحسني, حيث روجت ومن خلال أبواقها الإعلامية وطابورها الخامس للطعن بنسب هؤلاء السادة الإعلام, حتى أصدرت المؤلفات التي تطعن بنسبهم الشريف, وعملت في الوقت ذاته على خلق هالة إعلامية لمرجعياتها الإيرانية الفارسية التي تفقد " واقعاً" لشرط طهارة المولد والنسب, وأوجدت لهم نسباً ينتهي إلى خير الخلق محمد  "صلى الله عليه وآله وسلم " كذباً وزوراً, والدليل على صحة كلامنا هذا, عدم وجود أي مشجر أو كتاب أو سيرة تدل على نسب هؤلاء المراجع الأعاجم والساحة العلمية والحوزوية على وجه الدقة تفتقد لهذا الدليل المادي الذي يثبت نسب المتصدين للمرجعية الدينية.
فواقع الحال يؤكد ويثبت أن المرجعيات العراقية هي تملك الأدلة الثابتة والمعتمدة على نسبها, كما إن اتباع المرجعيات الإيرانية الفارسية أقروا بوجود نسب المرجعيات العراقية, حيث أشاعوا بين الناس بأن عشيرة السادة آل صرخة قد تبرأت من المرجع الصرخي !! في محاولة لتشويه صورته وإبعاد الناس عنه, وهنا هم أكدوا إن المرجع الصرخي توجد له عشيرة ونسب وهذا بغض النظر عن شجرة النسب الموجودة للمرجع الصرخي, ويمكن لأي شخص الإطلاع عليها في المركز الإعلامي الخاص بمرجعية السيد الصرخي, وهنا البراءة من شخص لا تعني انه مقطوع النسب بل تثبت إن له نسب وله عشيرة, وهي أي البراءة لا تقدح بالأعلمية, وإنما فقدان النسب هو الذي يقدح في شروط الأعلمية.
وهنا نسلط الضوء على مرجعية إيرانية فارسية وهي مرجعية السيستاني التي تفتقد الى النسب ولا يوجد أي مشجر لها يثبت وجود عشيرة له,  فالسيستاني الذي أقتصر دليل نسبه على صورة فوتغرافية ليس فيها تصديق معتمد يرجع إليه الباحثون عن حقيقة نسبه يثبتها  فقط  في هذه الفقرة  (( والده هو  المرحوم السيد محمد باقر ، وأما جده الأدنی فهو السيد علي ,, )) هذه الكلمات الفقيرة واليتيمة والمجردة من واقع الإقناع موجودة في سيرته الذاتية المنشورة في موقعه الألكتروني البائس, ما تقدم كان عن نسب السيستاني لأبوه وجده لكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف نعرف جميعاً صلته بالنسب وقرابته من الأمام الحسين ( عليه السلام ) خاصة وأنه يُكنى بعلي السيستاني الحسيني ؟؟؟؟.
 فلا دليل مادي وملموس يشير إلى هذا النسب وهذه القرابة, هذا إذا عرفنا أن الكثير من الشخصيات الحوزوية الضليعة في علم الأنساب طعنت بهذا النسب وقدمت الأدلة المادية الملموسة للساحة العلمية ومنها ما جاء في كتاب السفير الخامس لمؤلفه الشيخ عباس الزيدي...
{ 2ـ علي السيستاني :من عائلة معروفة فجده السيد علي السيستاني أحد تلامذة السيد إسماعيل الصدر(قدس) وأما سلسلة نسبه فهناك كلام فيها والله العالم. وهو احد طلبة الخوئي مكث سنوات في عقد الثمانينات في الخليج ولم يعرف إلى الآن عن ماهية عمله خلال هذه المدة. ولم يكن معروفاً أو منافساً لطبقة تلامذة الخوئي الأولى كالشيخ الفياض والبروجردي والغروي..}.
ويبقى كلام المرجع الصرخي الحسني في لقائه مع قناة التغيير الدليل الأقوى خاصة وإن المرجع العراقي قدم الكثير من المعتمدات العقلية التي تثبت إن السيستاني لا أصل له أوفصل, بعد أن تسائل عن عشيرة السيستاني قائلاً ... {{... هو تضليل إعلامي، فمواقع مرجعيتي تثبت زيارة الأعمام السادة آل صرخة إلى المكتب ولأكثر من وفد ولمرات كثيرة، فضلاً أنّ العشيرة لا علاقة لها بقضية المرجعية، كما أنّ الحديث عن عشيرة الصرخي يستلزم الحديث عن عشيرة السيستاني، فأين عشيرة السيستاني؟ بل أين عائلته؟ أين أصله؟ أين فصله؟ حتى نسأله هل تبرأت منك عشيرتك؟!...}}.

وهنا الواقع يؤكد وجود نسب وعشيرة للمرجع الصرخي, بينما يشير إلى افتقاد السيستاني إلى أي نسب أو عشيرة, وهذا يجعل كعب المرجع الصرخي أعلى من هامة السيستاني الفارسي...

السيد الصرخي: أن الحديث عن عشيرة الصرخي يستلزم الحديث عن عشيرة السيستاني والآخرين