الأربعاء، 7 يناير، 2015

دفاع المرجع العراقي العربي عن أزواج وصحابة النبي




احمد الملا

إن من اخطر التحركات التي قام بها أعداء الإسلام هي التحرك داخل المجتمع المسلم حيث ألب المسلمين بعضهم على بعض ومن خلال إثارة النعرات والخلافات مستغلا الخلاف العقائدي الموجود بين المسلمين خصوصا بين السنة والشيعة, فقد استغل الدس والتحريف الموجود في الكتب الروائية التي تنقل أخبار وكلام يمس شرف وعرض وكرامة وزوجات النبي الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتتعدى على أصحابه الأجلاء.
وأعتمد العدو – مهما كان اسمه وعنوانه – على شخصيات ورموز ومؤسسات تروج وتطبل وتزمر لتلك الروايات الكاذبة المدسوسة التي لا يقبل بها عقل أو منطق أو شرع ولا يمكن أن يكون لها وجود حقيقي واقعي, فقد أوجد روايات زائفة وجهات تروج لتلك الروايات.
وقد اعتمد كل الاعتماد على مرجعيات ومؤسسات ورموز تمتاز بالخواء والفراغ العلمي والتجرد الأخلاقي والابتعاد عن القيم الإسلامية بحيث يمكن لها أن تنطق وتتكلم وتتحدث وتأتي بكل تلك الروايات وتشرعنها وتروج لها بدون حياء أو خجل أو علم أو تفكر أو تدبر في حقيقة تلك الروايات.
 أوجد مرجعيات السب الفاحش تلك المرجعيات التي لا خلاق لها ولا دين ولا يمكن أن نصفها بالإسلامية أو نعطيها صفة الإسلام لأنها تمس وتتعدى على رموز الإسلام ومنذ عقود طويلة من الزمن حتى وصل بها الأمر الآن أن تفتح الفضائيات وتسخر كل ما لديها من إمكانية مادية وإعلامية في سبيل التنكيل والنيل من أمهات المؤمنين وأصحاب النبي الخاتم.
وللأسف الشديد إن هذا المشروع ألاستكباري الذي يستهدف الإسلام وأصبحت تلك المرجعيات جزء لايتجزأ منه قد أثر بالمجتمع العراقي تأثيرا كبيرا حتى وصل الأمر بان تتحول أهم شعائر العراقيين إلى عبارة عن شعائر سب وطعن وتعدي على حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى صحابته الكرام واقصد تحول الزيارة الأربعينية – كمثال – إلى عبارة عن شعائر للسب والشتم والتعدي؟؟!! وكأن الحسين عليه السلام وبقية آل البيت عليهم السلام يقبلون بهذا الفعل اللاأخلاقي واللاإسلامي والبعيد كل البعد عن منهج وقيم الإسلام ؟؟!!.
وبما إن هذه القضية الممقوتة شرعا وأخلاقا وعرفا ومنهجا أصبحت آفة تأكل بفكر الشارع العراقي انبرى سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني للتصدي لتلك الآفة ورد عليها وكشف زيفها وبطلانها وبطلان كل من يؤسس لها بالأسلوب العلمي الأخلاقي الشرعي وأثبت خواء متبني هذا الفكر من الناحية العلمية والأخلاقية والإسلامية وفي كثير من المناسبات وكان أخيرها وليس أخرها هو ما طرحه في محاضرته التاريخية العقائدية الثانية والثلاثون التي ألقاها يوم الأحد 4/ 1/ 2015 م ... إذ قال سماحته ...
{... نحن نقول كما قال العلماء, كل العلماء, لا يجوز, لا يجوز, لا يجوز  لا يعقل لا يتصور صدور فاحشة من أخصاء النبي, من زوجات النبي, من آل النبي كلما يقدح بشخص النبي بكرامة النبي بغيرة النبي بشرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا غير مقبول أساسا من يقول بهذا هو خارج عن الدين هو خارج عن الإسلام, من يعتدي على الأعراض أعراض النبي هو خارج عن الدين خارج عن الإسلام ومن يعتدي على الصحابة وأعراض الصحابة فهو خارج عن الإسلام, يعني تلبسهم الشيطان تلبسهم إبليس أنساهم أوضح الواضحات أبده البديهيات, الآن نتحدث عن زنا نتحدث عن فاحشة نتحدث أجلكم الله عن ارتكاب محرم بين رجل ورجل بين ذكر وذكر, أيها الأنجاس أيها الارجاس أيها القذارات أيها المنحرفون يا أئمة الضلالة يامراجع الفحش والفسق والفجور يا من طعن بشرفكم تتهمون الآخرين بمنكر عبر التاريخ يحتاج إلى شاهد وشاهد وشاهد وشاهد ياقذارة يا يهود الأمة يامرتدون يافسقة , وأيضا الكلام إلى المغرر به إلى المساكين إلى الأبناء الى الصبيان كيف تصدقون بهذا بهذا(بان ام المؤمنين عائشة ارتكبت الفاحشة ) اقرأوا ابسط رسالة عملية اسألوا نفس الفاسق قولوا له في قضية الزنا ما هي شروط ثبوت الجناية والفاحشة وتحقق عناصر القضية وعناصر إصدار الحكم على مرتكب الفاحشة سواء كانت في الزنا أو في اللواط ما هي الشروط ؟! ما هو المطلوب ما هي البينة ؟! هذا الذي يخدعكم ( ويرمي زوجات النبي وصاحبته بالزنا والفحش ) هذا نجس هذا قذر هذا فاسق هذا فاجر هذا مرتد هذا خارج عن الدين هذا مباح الدم هل أتاكم ببينة هل أتاكم بشاهد ؟ هل شاهد بعينه اقرأوا ياناس الكل تعلم الآن من يسمع هذا الكلام سيتذكر سيستحضر هذه المعاني قالوا الفاحشة تحتاج الى بينة تحتاج الى شاهد ونوع الشهادة ونوع النظر حتى تتحق الشهادة وتصح الشهادة وتكون بمجموع الشهود, كيف تأتي عبر التاريخ عبر روايات مزيفة عبر ادعاءات باطلة... } .

السيــد الصرخـي الحسنـي يُبيــن حكــم الطعانيّــن الفحاشيّــن

مواقف مشرفة في الدفاع عن صحابة النبي وأمهات المؤمنين للمرجع الديني السيد الصرخي