الأربعاء، 1 يناير، 2014

وا محمداه ...وا رسولاه ... وا نبياه ... هتافات ابناء مرجعية السيد الصرخي الحسني



ان فقدان الاحبة والمقربين علينا يؤثر في نفوسنا كثيرا , فما بالك بفقدان شخص فاق حدود المحبة ونطاق العشق وتجاوز الهيام في حبه المألوف , شخص هو حبيب اله العالمين , و خاتم النبيين , ارتضاه لنا رب العزة والجلالة بان يكون شفيعنا ومنقذنا يوم لا ينفع مال ولا بنون , رسول وأب حنون على أمته , أتم الله نعمته على البشرية به وختم رسالاته الى الارض به .
فقدناك يا حبيب القلوب , ويا سراج العقول , ويا قنديل الدروب في دهاليز الحياة المظلمة , فمهما نكتب ومهما نحكي ومهما نقول نحن نبقى نعاني ونعاني ونعاني حتى الموت من شديد ألم فقدك يا رسولنا وعزتنا ومنارتنا , ونبقى مقصرين في حضرتك مهما بكينا ونحبنا .
الثامن والعشرين من صفر هي ذكرى استشهاد خيرة خلق رب العالمين محمد صلى الله عليه واله وسلم , وهي ذكرى مفجعة تدمي العين وتقرح القلب حزنا والما على فقدان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم , ولعل الأنتصار لمظلومية سيد الخلق أجمعين هي من الامور المهمة والواجبة على الفرد المسلم وبشتى الطرق والوسائل لانه صلى الله عليه واله وسلم يستحق الانتصار له لما قدمه للبشرية من تضحيات جسام في سبيل ارساء قواعد الحق وشياعه بين بني البشر , خصوصا وان ذكرى استشهاده في هذه السنة تزامنت مع حلول رأس السنة الميلادية , حيث نسي البعض من المسلمين أحياء ذكرى الاستشهاد وراح ينشغل بما يفعله الغرب من احتفاليات أبعدت الكثير من المسلمين عن مواسات رسولهم واهل بيته في ذكرى استشهاده .
فصدحت حناجر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر , وسعت أقدام الخيريين المؤمنين الى مقام امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام اخي وابن عم ووصي رسول رب العالمين لاحياء هذه الذكرى المؤلمة ولكي تذكر الناس بمصاب الامة الاسلامية وذلك بفقدها الرسول الامين , فقد أنطلق موكب أنصار الزهراء عليها السلام من أبناء المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة والمتمثلة بسماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " ليحيي ذكرى هذه الفاجع التي ألمت بالمسلمين .
إذ انطلق هذا الموكب من كربلاء المقدسة الى النجف الاشرف حاملين اللافتات التي تعبر عن حزنهم الشديد ومرددين الشعارات والتلبية " لبيك يارسول الله " في أشارة على مضيهم قدما في نصرة الدين والاسلام والانتصار لمقام الصادق الامين عليه الصلاة والسلام .
وكانت اغلب شعاراتهم ونداءاتهم هي {  وا محمداه ...وا رسولاه ... وا نبياه } .
وشارك في الموكب العزائي كافة شرائح المجتمع من رجال دين وشيوخ عشائر واساتذة واكاديميين وعدد من المسؤولين في الدولة , وكذلك شاركت الزينبيات بعدد كبير من المثقفات والمبلغات الاسلاميات في موكب العزاء مصطحبات اطفالهن الصغار مؤكدات في ذلك ان الاسرة العراقية تعبر عن حزنها وولائها بجميع افرادها من نساء ورجال وصغار وكبار , فعظم الله لكم الاجر بمصاب النبي الخاتم والرسول الاعظم محمد صلى الله عليه واله وسلم .

الكاتب :: احمد الملا