الجمعة، 19 ديسمبر 2014

العراق / محتجون عراقيون يدعون للوحدة وحقن الدماء





 شهد العراق اليوم الجمعة 19 / 12 / 2014م تظاهرات ووقفات احتجاجية تطالب بحقن دماء العراقيين ويدعون أيضا للوحدة, وقد نظم هذه التظاهرات والوقفات أتباع ومقلدي وأنصار المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وذلك بعد أدائهم لصلاة الجمعة وقد أطلقوا على هذه الوقفات عنوان ( نبي الرحمة يوحدنا ويحقن دمائنا ) كما رفعوا شعارات ولافتات تحمل عبارات تندد بالساسة والرموز الطائفيين ممن تسببوا في تمزيق العراق ودعوا إلى محاسبتهم والإسراع في محاكمتهم, كما رددوا شعارات تحث على التأسي والسير بنهج خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وآله وسلم في حقن الدماء والدعوة للوحدة بين أبناء الإسلام وضرورة التعايش السلمي بين جميع العراقيين .
ومن الجدير بالذكر إن أتباع المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي قد نظموا وقفات احتجاجيه في العاصمة العراقية بغداد وباقي المدن العراقية في الوسط والجنوب تطالب بالوحدة وحقن الدماء ورفض الطائفية وهي تأتي ضمن سلسلة من الوقفات والاحتجاجات والتظاهرات التي نظمها أنصار المرجع الصرخي في الدعوة للسلام ولم الشمل العراقي ورفض الطائفية ...
وإليكم جانب من التغطية الإعلامية لتلك الوقفات ...
صاحب الخلق العظيم باسمك نتوحد / وقفة لأنصار المرجع الصرخي بغداد الشعب  19/12/2014

هتافات أهالي الديوانية : نبي الرحمة نبينا يوحد الإسلام وأنتو أهل السياسة كلكم إجرام 19/12/2014

هتافات أهالي المجر الكبير الاحتجاجية : يا محمد ترضه ينباع العراق والرموز الفاسدة يبيعونه 19/12/2014

أبناء الفهود باسم رسول الإنسانية صلى الله عليه واله وسلم نرفض الطائفية 19/12/2014

جانب مصور من تلك الوقفات ..

الصفحة الخاصة بحملة أسبوع نبي الرحمة يوحدنا ويحقن دماءنا ..

حقن الدماء في سيرة سيد الأنبياء ... المؤاخاة والمسامحة أنموذجا


                                                  احمد الملا

إن تاريخ البشرية على طول امتداده لم يشهد وجود شخصية عظيمة كشخصية النبي الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم, تلك الشخصية التي أبهرت العالم بشموليتها واحتوائها لكل شيء, فالمطلع على السيرة العطرة لنبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم يجد كيف وضعت هذه الشخصية بصمتها وبكل قوة في كل مجالات الحياة الاقتصادية والسياسية والعسكرية والاجتماعية والدينية وبقية الجوانب الأخرى.
ولكي نستلهم منها العبرة والعضة تخدمنا في حياتنا اليومية وكذلك تجعلنا ممن يسير على نهج النبي الخاتم, فلنتناول جانب بسيط من هذه السيرة المباركة, وبالتحديد نتناول جانب بسيط من عبقرية القيادة الدينية وكيفية التخطيط لنشر رسالته السماوية خصوصا وانه صلوات الله وسلامه عليه مكلف بإيصال هذه الرسالة لكل بقاع العالم, وكما يعرف الجميع إن من انتصر للرسول هم أهل يثرب " المدينة المنورة " من الأوس والخزرج وكانت بينهم حروب وقتال دموي جدا وقد أطلقت عليهم تسمية ( خصماء الدار ) لأنهم يسكنون مدينة واحدة وهم يتقاتلون, فاعتمد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مبدأ المسامحة والمصالحة في ما بينهم, ومن بعد ذلك أسس لمبدأ المؤاخاة في الإسلام, فقد آخى النبي بين المهاجرين والأنصار, بين من هاجر معه إلى المدينة وبين من انتصر له من أهل المدينة.
وهنا نلاحظ انه عليه الصلاة والسلام لم يهاجر إلى المدينة إلا بعد أن جعل الخصماء فيها يتسامحون أولا ويتصالحون ثانيا ويتوحدون تحت راية الإسلام ثم بعد ذلك هاجر إليهم, وما أن دخل إلى المدينة اعتمد مبدأ المؤاخاة فيما بين المسلمين جميعا, فأصبح المسلمين قوة لا يستهان فيها وقوت شوكتهم في أعين أعدائهم وصارت لهم هيبة, ومن هنا كانت انطلاقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نشر رسالته الإلهية, فلو كان المسلمين متشرذمين متفرقين, فهل يستطيع النبي أن ينشر رسالته؟ أو يجعل الإسلام قوى عظمى تبرز إلى الساحة ؟ الجواب قطعا يكون لا لذلك استخدم مبدأ المسامحة والمؤاخاة في ما بينهم لكي يستمر المشروع الإلهي في التقدم والانتشار.
ما وددت أن اصل إليه من خلال التعرض لهذا الجانب البسيط جدا من عبقرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستخدامه لمبدأ المؤاخاة ومبدأ المسامحة في حقن دماء المسلمين أولا وثانيا هو تحويل الإسلام إلى قوة عظيمة, هو أين نحن كمسلمين – قادة ورموز دين وحتى مكلفين بسطاء – من هذه السيرة العطرة ؟ أين نحن من الأسوة بالرسول الكريم ؟! فها نحن اليوم وخصوصا في العراق أصبحنا كخصماء الدار سابقا بل أسوأ بكثير؟؟!!.
 فهم سابقا كانوا غير مسلمين ولكنهم نسوا الخلاف والقتال بينهم واتحدوا تحت راية الإسلام ونبي الإسلام, وأصبحوا إخوة في الدين والأرض بعد أن تسامحوا وتصلحوا في ما بينهم نزولا وطاعة لنبي الرحمة الذي جمعهم وألف بينهم, لكن نحن اليوم مع إننا نتحد بالدين والإسلام ونبي الإسلام ومع ذلك فاحدنا يقتل الآخر ويستبيح دم وعرض ومال الآخر ؟!! فيا أيها العراقيون المسلمون هل هذا الفعل يرضي نبي الإسلام ؟! لماذا نخالف سنته التي سنها ونحن ندعي الالتزام والطاعة والحب والولاء له ؟! أليس ما نفعله اليوم من اقتتال وحرب في ما بيننا هو مخالفة وعصيان وابتعاد عن سيرة النبي العطرة؟! أليس هو خيانة له صلوات الله وسلامه عليه ؟!.
أليس الاقتتال الذي بيننا الآن هو سببا واضحا في انكسار الإسلام والإقلال من شانه في أعين أعدائه, حتى تعرض إلى ما تعرض من اعتداءات واستهانات حتى وصلت إلى القدح بالقرآن وبالنبي الخاتم, والسبب في ذلك هو تناحرنا وخلافنا وتصدعنا؟؟!! فإن كنا بالفعل مسلمين وبالفعل محبين وموالين ومطيعين ومتسننين بسنة النبي الخاتم علينا أن ننبذ الخلاف والصراع والاقتتال في ما بيننا ولنتوحد في انتمائنا لنبي الرحمة ولنجعله القدوة والأسوة لنا في وحدتنا وحقن دماءنا.
ولنلتف جمعا حول كل الأصوات عراقية الأصيلة التي اتخذت من النهج المحمدي الإلهي الإسلامي الأصيل دستورا وخطا ونهجا في مسيرتها, لنلتف ونجتمع حول المرجعية العراقية العربية المتمثلة بسماحة السيد الصرخي الحسني, ذلك المرجع الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل لم شمل العراقيين ورفض الطائفية والتقسيم والدعوة إلى الهوية العراقية بعيدا عن المذهبية والعنصرية... وليكن خطابنا في ما بيننا كمسلمين هو كما قاله المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي ...
{...نمد إليكم يد الإخاء والمحبة والسلام والوئام يد الرحمة والعطاء يد الصدق والأخلاق الإسلامية الرسالية الإنسانية السمحاء …. فهل ترضون بهذه اليد أو تقطعونها … والله والله والله حتى لو قطعتموها سنمد لكم الأخرى والأخرى والأخرى...}...
ولنجعل شعرنا هو ( نبي الرحمة يوحدنا ويحقن دماءنا ) كالشعار الذي رفعته تلك المرجعية في صلوات الجمعة وجعلته عنوانا لها ...
مدمج :: جمعة / نبينا يوحدنا… ويحقن دماءنا

الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

أيها العراقيون ... اعتصموا بحب العراق جميعا ولا تفرقوا





                                                      احمد الملا

أن مما أوصىى به الله سبحانه وتعالى الاعتصام بحبلة المتين وهو كله يرجع إلى توحيده والإيمان به، وكما قال في الآية المباركة  { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ...} الآية 103 من سورة آل عمران وهناك تفسيرات كثيرة تفضل بها الفقهاء لمفردة (حبل الله) لا أريد الخوض فيها بقدر ما أريد أن أقول بأن من مصاديق معانيه هو (الإيمان) فلا يمكن لنا بدون الإيمان بالله ان نعتصم ونتمسك بحبله المتين.
 وبما إن حب الأوطان من الايمان كما في القول الدارج على الألسنة فمن هذا المنطلق فلنتخذ كلنا نحن العراقيون من وطننا سلما نرتقي به إلى حيث التوحد على هذا الحب الإيماني الذي يريده الله لنا لنعيش في ربوعه كلنا  عرب وكرد, مسلمين وغير مسلمين, سنة وشيعة, دعونا نتحد ضد الطافية, دعونا نرد بعض الفضل لله في أن نحب وطننا ونترك ونبتعد عن تقسيمه وإذلاله, فلنجعل التضحية والفداء هي من أجل العراق الذي نأكل من أرضه ونشرب من ماءه ونستنشق هوائه,  فكلنا نشترك بعطاء هذا البلد وخيراته, كلنا نرتبط بشيء معين بهذا البلد من حيث التاريخ والحضارة والدين.
أفلا يستحق هذا البلد أن نقدم له الولاء والحب ونقدم له التضحية والفداء, وننبذ الطائفية التي تريد من هذا البلد أن ينكسر ويتشضى ويتشتت, ومن أجل أن نحطم المشاريع الغربية والشرقية التي تريد منا الانقسام والاقتتال - لكي تنعم هي بخيرات هذا البلد– لنتحد جميعا بكل مكوناتنا وأطيافنا ومذاهبنا وأدياننا وقومياتنا تحت عنوان الهوية العراقية ونعلن الحب والولاء فقط للعراق الذي يجمعنا...
ولنأخذ الدرس والعبرة والعضة من ذلك المرجع الديني الذي ضحى بكل شيء من أجل العراق وشعب العراق, ضحى بالأهل والمال والعيال والجاه والأتباع والدار من اجل العراق والحفاظ على وحدة العراق وشعبه, لنأخذ الدرس في حب العراق والولاء له من المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ولنستحضر قوله في بيان 20 " أنا عراقي ... أوالي العراق ... أرض الأنبياء وشعب الأوصياء " ...

{... لنحكي لنقول لنهتف لنكتب لننقش لنرسم جميعاً

أنا عراقي ........ أحب العراق وشعب العراق

أنا عراقي ........ أحب أرض الأنبياء وشعب الأوصياء

أنا عراقي ........ أوالي العراق ... أوالي العراق ... أوالي العراق ...}.

فلنجعل الولاء والحب والإخلاص والعمل كله من اجل العراق ولنتوحد بعنوان العراقية ولنرمي الطائفية خلف ظهورنا لأنها أهلكت الحرث والنسل ولنعتصم جمعا من الفتن الطائفية التقسيمية بحب العراق فهو حبل النجاة الوحيد, فبهذا الاعتصام قد طبقا شيئا من الإيمان وحصلنا على مرضاة الله سبحانه وتعالى وكسبنا النجاة والسلام من الفتن.

هذا هو منهجنا


احمد الملا

هذا هو منهجنا في التعامل مع من نختلف معه بالعقيدة ... وهو مدي يد الاخاء والرحمة والود والسلام .... وان قطعوها فنمد الاخرى وانقطعوها فنستمر في الود والرحمة والسلام لاننا نجتمع معهم في الانسانية فــــــــ...
‫#‏الهنا‬ واحد ...
‫#‏رسولنا‬ واحد ...
‫#‏كتابنا‬ واحد ...
‫#‏قبلتنا‬ واحدة ...
‫#‏سمائنا‬ واحدة...
‫#‏أرضنا‬ واحدة...
حتى الهواء الذي نستنشقه هو واحد...
فالمشتركات التي تجمعنا كثيرة جدا لا تعد ولا تحصى فلماذا نتركها جميعا ونركز على الخلاف العقائدي الفكري ونصب كل اهتمامنا عليه الى درجة ان يقتل احدنا الاخر ؟؟!! يستبيح دم أحدنا الاخر ؟؟!! ينتهك حرمة احدنا الاخر ؟؟! لماذا والى متى نحن نستمر على هذا الحال ؟! فهل الى خروج من الطائفية من سبيل ؟!!.
فلنتوحد تحت جميع المشتركات وننبذ خلفنا الطائفية ونستلهم ذلك من نهج المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني الذي خطه لنا جميعا كعراقيين فقط وفقط.


الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

رسالة من أحد مقلدي المرجع الصرخي إلى كل المسلمين في العراق والعالم



احمد الملا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
أخوتي في الله جميعا, أيها المسلمون في العراق والعالم, يا من تحملون عنوان الإسلام بغض النظر عن الانتماء المذهبي والطائفي الذي تنتمون إليه لان جميع هذه العناوين تذوب تحت عنوان الإسلام, يا من تقولون إن الإسلام ديننا ومحمد قدوتنا, أسألكم بالله الذي لا إله إلا هو الذي تعبدونه وتوحدونه ولا تشركون به شيئا, ألسنا ملزمين جميعا نحن كمسلمين بواجب شرعي مقدس وهو نشر تعاليم الإسلام والرسالة المحمدية الإلهية في كل أرجاء المعمورة ؟! ألسنا ملزمين شرعا بان نعكس أروع وأجمل وأرقى وأنقى صورة للإسلام ورموزه أما أبناء جميع الديانات الأخرى, لكي نقول لهم هانحن المسلمون وها هو ديننا فنكون قدوة لكل الناس؟!.
إخوتي في الله إلى متى نبقى متمزقين متفرقين؟! إلى متى نبقى متقوقعين على أنفسنا ومنغلقين في دائرة تكفير بعضنا البعض, وقتل بعضنا البعض, وسفك دماء بعضنا البعض, أليس دم المسلم على المسلم حرام ؟! فكفانا اقتتال في ما بيننا ولنركز على الهدف الأسمى الذي نسيناه وهو رفع راية الإسلام الواحد الموحد في جميع بقاع العالم, ولنكن كالبنيان المرصوص في وجه كل أعداء الإسلام ممن يتفرجون علينا الآن ويسدون سمومهم في ما بيننا من الشرق والغرب, لنرحم الإسلام ورموز الإسلام وصورة الإسلام التي شوهت بأفعالنا وبتكفيرنا وسبنا لبعضنا البعض, حتى صار اسم الإسلام قرينة للفحش والطعن والسب والتكفير والإرهاب, وهذا ما نتحمل مسؤوليته أمام الله سبحانه وتعالى فقد تحولنا إلى معاول تهدم بالإسلام وليس رايات لنشره.
وهنا أقول ما قاله المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني في بيان 56 " وحدة المسلمين في نصرة الدين " ....
{... أبناءنا أعزاءنا أهلنا السنة والشيعة لو تنازلنا .... ولو سلمنا بحقيقة ما موجود في كتبكم السنية تجاه الشيعة … وكذا العكس أي لو سلمنا بحقيقة ما موجود في كتب الشيعة تجاه السنة …
فما هو الحل حسب رأيكم نبقى نتصارع ونتقاتل ونكفر بعضنا بعضا وتسفك الدماء وتنتهك الأعراض وتسلب الأموال ويبقى يتفرج علينا الأعداء بل يزداد الأعداء بنا فتكاً وانتهاكاً وسلبا وغصبا …
إذن، ما هو دور العلماء والمجتهدين من الطرفين فهل يرضون بهذا التناحر والشقاق وسفك الدماء المتأصل لقرون عديدة والذي زاد ويزيد فيه أعداء الإسلام …إذن ، ليعمل المجتهد باجتهاده لمليء الفراغ وحل المتزاحمات وتقديم الأهم على المهمات وليراعي ويلاحظ العالم المجتهد المصالح والمفاسد ويعمل بالاستحسان أو أي دليل يعتقده… فالمهم والمهم والاهم الدماء والأعراض والأموال ...... وها نحن وبأمر الله والقران والإسلام والإنسانية والأخلاق .. ونيابة عن كل الشيعة والسنة ممن يوافق على ما قلناه … نمد إليكم يد الإخاء والمحبة والسلام والوئام يد الرحمة والعطاء يد الصدق والأخلاق الإسلامية الرسالية الإنسانية السمحاء …. فهل ترضون بهذه اليد أو تقطعونها … والله والله والله حتى لو قطعتموها سنمد لكم الأخرى والأخرى والأخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...}...
فإلى متى يا إخوتي المسلمون نبقى على هذا الحال ؟! أما من سبيل للعيش في سلم ووئام وود وتراحم ؟! فلنرمي بالطائفية وراء ظهورنا ولنمد الأيادي إلى بعضها لكي تتصافح بكل معاني الإخوة ولنعكس صورة الإسلام المحمدي الإلهي الحقيقي الذي أوجده الله سبحانه وتعالى من اجل إخراج البشرية من الظلمات إلى النور ....
فلنكن نحن العراقيين قدوة لجميع المسلمين في العالم ولنكن أول المبادرين في رفض الطائفية والداعين للوحدة الإسلامية والوطنية ولنستلهم ذلك من قادتنا ورموزنا في الإسلام ومن سار على نهجهم اليوم ولنكن دعاة صادقين للسلام ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
ومن تصله رسالتي ادعوه بروح الإخوة والإسلام الحقيقية الصادقة للانضمام إلى حملتنا في رفض الطائفية   


الاثنين، 15 ديسمبر 2014

مع الصرخات العراقية لنبذ الطائفية ودعم الوحدة الوطنية



احمد الملا

الطائفية مرض فتك ويفتك في جسد العراق – أرضا وشعبا – حتى جعل هذا البلد الموحد منذ آلاف السنين يكون مقطعا إلى أوصال وأشلاء وهذا بفعل الوحوش والكواسر التي أوجد هذا المرض لكي يغتنم كل من هذه الوحوش غنيمته ويأخذ الجزء الذي يشبع طمعه وجشعه وكرشه وجيبه, فجعلوا الولاء للطائفة والمذهب هو الحاكم والمسيطر ونبذ شيء اسمه الوطن والبلد والوحدة ورص الصف وشعب واحد, لان هذا يتعارض تماما مع رغباتهم البهيمية, وما يمر به العراق اليوم من احتقان طائفي هو اختزال لذلك الأمر المؤلم جدا.
لكن لا تخلو أرض من صناع حرية ودعاة سلام ومحبين للوطن والشعب, ولا يخلو العراق من العراقيين الاصلاء الأشراف المحبين لوطنهم وشعبهم, فها نحن اليوم نلاحظ أبناء مرجعية السيد الصرخي الحسني ذلك المرجع العراقي الذي ربا أبنائه وأتباعه ومقلديه ومحبيه على حب الوطن والولاء له, نرى هذه الفئة العراقية رغم كل ما تعرضت له من ظلم واضطهاد تجاهد بكل معنى من اجل إيجاد وطن حر واحد موحد أرضا وشعبا وقد وضعت يدها وأصبعها على أصل الداء لكي تستأصله من جذوره من أجل أن يصبح العراق بلدا خاليا من مرض الطائفية ويعود له ذلك الجسد الواحد المعافى القوي الصلب, وذلك من خلال تنظيم حملات لنبذ ورفض الطائفية في العراق والدعوة للوحدة الوطنية, وهذه الحملات في عالم النت الواسع وأيضا على أرض الواقع في صلوات الجمع والوقفات والاحتجاجات التي ينظمونها في كل جمعة من كل اسبوع, مستلهمين ذلك الأمر من مرجعهم العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الذي صدح صوته وبأكثر من مناسبة برفض الطائفية والدعوة للوحدة والسلام والود والوئام...
وما كان كلامه في بيان 56  " وحدة المسلمين في نصرة الدين " الذي كان عبارة عن مشروع وطني عراقي خالص في رفض الطائفية وإشاعة الروح الوطنية والوحدوية بين أبناء العراق, وانقل لكم أروع ما جاء في هذا البيان من كلام ...إذ يقول المرجع الصرخي ...
{... أبناءنا أعزاءنا أهلنا السنة والشيعة لو تنازلنا .... ولو سلمنا بحقيقة ما موجود في كتبكم السنية تجاه الشيعة … وكذا العكس أي لو سلمنا بحقيقة ما موجود في كتب الشيعة تجاه السنة …
فما هو الحل حسب رأيكم نبقى نتصارع ونتقاتل ونكفر بعضنا بعضا وتسفك الدماء وتنتهك الأعراض وتسلب الأموال ويبقى يتفرج علينا الأعداء بل يزداد الأعداء بنا فتكاً وانتهاكاً وسلبا وغصبا …
إذن، ما هو دور العلماء والمجتهدين من الطرفين فهل يرضون بهذا التناحر والشقاق وسفك الدماء المتأصل لقرون عديدة والذي زاد ويزيد فيه أعداء الإسلام …إذن ، ليعمل المجتهد باجتهاده لمليء الفراغ وحل المتزاحمات وتقديم الأهم على المهمات وليراعي ويلاحظ العالم المجتهد المصالح والمفاسد ويعمل بالاستحسان أو أي دليل يعتقده… فالمهم والمهم والاهم الدماء والأعراض والأموال ...... وها نحن وبأمر الله والقران والإسلام والإنسانية والأخلاق .. ونيابة عن كل الشيعة والسنة ممن يوافق على ما قلناه … نمد إليكم يد الإخاء والمحبة والسلام والوئام يد الرحمة والعطاء يد الصدق والأخلاق الإسلامية الرسالية الإنسانية السمحاء …. فهل ترضون بهذه اليد أو تقطعونها … والله والله والله حتى لو قطعتموها سنمد لكم الأخرى والأخرى والأخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...}...
فمن يريد أن يثبت عراقيته وانتماءه للعراق ولشعب العراق, ومن يرفض الطائفية ويسعى لوطن واحد وشعب واحد بعيدا عن الطائفية والتقسيم والدماء والقتل والتهجير فلينظم ويدعم هذه الحملات العراقية الأصيلة.
رابط البيان لمن يريد الإطلاع عليه بصورة شاملة ...

الطائفية اخطر الآفات التي حذر منها المرجع الصرخي



بقلم أبو زهراء

مرجعية قل نظيرها أتت في ظرف اختلطت فيه الأوراق وكثرة فيه الفتن واختلطت الأمور وكشر أعداء الأمة عن أنيابهم, لا بل غرسوها في جسد هذا الشعب من اجل تمزيق لحمته ووحدته وتشكيلته المتجانسة والتي كانت كأنها حديقة قل ملئت بأزهار عديدة ومتلونة هذا هو نسيج الشعب العراقي الذي يشمل عدة طوائف وعدة قوميات وديانات, فحب الوطن وتربته الطاهرة وماء نهريه العذبين وعطر نسيمه الفواح هذه المقومات كانت لها الأثر في توحيد البلد وتكامله, إلا إن أعدائه الذين لا يريدون الخير له,  فكانت الورقة الرابحة لهم هو زرع الفتن وخاصة الطائفية منها وسعت جهات عديدة وعلى مستويات من مرجعيات ورموز دينية وسياسية واجتماعية من اجل تمزيق تلك الوحدة وتلك اللحمة بهذا الورقة التي لطالما حذر منها المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني وبمحافل عديدة ومن خطرها ومن الذين يخططون لها داعيا سماحته الى نبذ الخلاف ونبذ الفرقة ويوحدنا الدين والنبي والبلد والعروبة
فكان من كلام سماحته في بيان رقم – 31 – (( حرمة الطائفية والتعصب …حرمة التهجير …حرمة الإرهاب والتقتيل))...
{ قال أمير المؤمنين في وصيته لولديه ((اللهَ اللهَ في القُرآنِ ؛ لاَ يَسبِقَكُمْ بِالعَمَلِ بِهِ  ))فالواجب علينا جميعا الالتزام بالوصية الإلهية فنأخذ بالقرآن وأوامره ونواهيه وأحكامه ونعمل بها دائما وأبدا فنحذر أنفسنا من إبليس وإتباع الهوى والمنافع الشخصية الدنيوية, ومن الفتنة ….. الفتنة ….. الفتنة ….. التي لا تبقي ولا تذر , فتنة التعصب الباطل  والحمية الجاهلية والحرب الطائفية الأهلية , التي يعم شرها وضررها الجميع من أبناء هذا البلد الجريح , ولا يتوقع أي شخص انه سيكون في مأمن من ذلك , أيها العلماء , أيها السياسيون ,أيتها الرموز الدينية والاجتماعية والسياسية , كفانا متاجرة بمشاعر الناس وعواطفهم , كفانا متاجرة ومقامرة بدماء وأرواح الأبرياء والبسطاء , فلنعمل جميعاً بصدق وإخلاص من اجل العراق وشعبه المظلوم , من اجل الإسلام , من اجل الإنسانية , يجب علينا جميعاً إيقاف سفك الدماء ونزفها , لنمنع زهق الأرواح , لنمنع الفتنة …..
فالحذر كل الحذر من الفتنة ….. الفتنة ….. الفتنة …..
قال تعالى (( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ )) الانفال /25))
  وأدناه بعض الشواهد من مواقف هذه المرجعية الوحدوية الرافضة لهذه الآفة المهلكة " الطائفية"  بيان رقم - 72- الحذر الحذر من طائفية ثانية
 مدمج صلاة الجمعة في عموم العراق ( جمعة الطائفية تقتلنا )
 قناة التغيير:المتحدث الرسمي باسم مرجعية السيد الصرخي يعطي الحلول الواقعية للحد من الطائفية
https://www.youtube.com/watch?v=BuMLr60iNR8