الجمعة، 18 سبتمبر 2015

الاحتلال الأمريكي يعود من جديد تحت عباءة فتوى الجهاد

احمد الملا


هاهي طلائع الغزو الأمريكي تعود إلى أرض الرافدين من جديد وتحت عنوان محاربة تنظيم داعش الذي فشلت فتوى السيستاني بالتصدي له, فقبل عدة أيام نفذت القطاعات العسكرية الأمريكية أول عملية لها في منطقة الخالدية التابعة لمحافظة الانبار, وكذلك دخلت قوة أمريكية إلى البنك المركزي العراقي واستمرت متواجدة فيه لساعات عدة, وهنا نسأل عن سبب عودة التواجد والاحتلال الأمريكي إلى العراق ؟.
الجواب واضح وبيِّن وهو بسبب فشل فتوى السيستاني التي صدرت بعنوان الجهاد الكفائي, فبسبب هذه الفتوى دخلت إيران ومليشياتها إلى العراق لتزيد من معاناة الشعب العراقي حيث القتل والحرق والتمثيل بالجثث وبأبشع الصور والعالم أجمع شاهد اغلب هذه المشاهد الموثقة بالصوت والصورة, الأمر الذي دفع بالأمريكان بان يعتبروا هذه المليشيات المسماة بالحشد الشعبي هي اخطر من داعش وصرحوا بذلك الأمر في أكثر من مناسبة, وهذا ما خلق ذريعة وحجة لدخول المحتل الأمريكي من جديد للعراق.
ضعف الجيش العراقي والقوة الأمنية بسبب تجريده من كل الإمكانيات وتسخيرها للحشد الشعبي وهذا حصل بالنتسيق بين إيران وقادة بعض الأحزاب والكتل البرلمانية وعلى رأسهم المجرم المالكي وبالتعاون مع مرجعية السيستاني, كي يكون الحشد هو القوة الضاربة ويظهرونه بمظهر المنقذ للعراق وهذا ما يجعل من السيستاني هو الحامي للعراق وهو صمام الأمان وهو من أنقذ العراق من داعش بفتواه, وهذا ما أعطى الأمريكان  حجة وذريعة للعودة إلى العراق من جديد تحت عنوان ضعف الجيش العراقي وعدم قدرته على مواجهة تنظيم داعش وهذا ما صرح به أكثر من مسؤول عسكري وسياسي أمريكي.
من أجل الحفاظ على قوة الحشد وعدم إيجاد قوة أخرى نظيرة له, ومن اجل إعطاء فضل الانتصارات – التي لم تتحقق أصلاً – له ومن أجل عدم إعطاء فرصة لمعارضي إيران للتصدي لها, رُفض تسليم السلاح إلى أهالي المحافظات المنكوبة والمحتلة من قبل تنظيم داعش ومنعوا من الدفاع عن مدنهم ومحافظاتهم التي هم أعرف بها من غيرهم, فأهل الغربية والشمال العراقي هم اعرف وأدرى بمدنهم من أبناء الوسط والجنوب وكما يقال " أهل مكة أدرى بشعابها "  الأمر الذي أعطى  الأمريكان الحجة والعذر بدخول العراق من جديد تحت عنوان تسليح السنة وتدريبهم لمقاتلة داعش.
فشل الفتوى في تحرير المناطق المحتلة من قبل تنظيم داعش, فبعد إن كان الفتوى قد صدرت من اجل تحرير الموصل, فإذا بالمحافظات الأخرى تسقط واحدة تلو الأخرى, من الموصل إلى صلاح الدين ثم ديالى فالانبار, حتى باتت المعارك على أسوار بغداد وكربلاء وبابل, الأمر الذي دفع بالأمريكان أن يدخلوا من جديد للعراق.
فدخول المحتل الأمريكي للعراق من جديد هو فتوى السيستاني التي ولدت ميتة كما يقول المرجع العراقي الصرخي في المحاضرة الرابعة والعشرين ضمن سلسة محاضرات التحليل الموضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي, بتاريخ 5/ 10/ 2014، حيث قال  :
{{...الآن مرت هذه الأشهر علينا بعد الاعتداء، ماذا حصل ؟!، أي تقدم ؟!، أي انتصار مع كل هذا التحشيد مع كل هذا العالم الذي كان معه؟!، إلي أي نتيجة وصلنا ؟!،وصلنا إلى انكسار في انكسار، هزيمة في هزيمة، انبطاح في انبطاح، من هزيمة إلى هزيمة، من انكسار إلى انكسار من سبايكر إلى سبايكر، من مجازر إلى مجازر، هل حصلنا على شيء ؟!،هل كسبنا شيئا ؟!، هل انتصرنا في معركة ؟!، هل أرجعنا المدن؟!، هل أرجعنا الناس إلى بيوتها ؟!، لم يحصل أي شيء !، أين الفتوى ؟!..(...).. من هنا قلنا ونقول بان الفتوى ولدت ميتة لأنها لم تصدر من الفكر والمنهج والسلوك المناسب، ولم تصدر في الوقت المناسب، ولم تصدر في الحدث المناسب، ولم تكن مُشَخِّصة للتشخيص المناسب,.. ويضطر من يتصدى للفتوى وللحكم وللسلطة أن يرجع مرة ثانية يستعين بالدول بالتحالفات، بالاحتلال، وهذا الاحتلال من جديد، بعد أي شيء بعد الفتوى، ومع أي شيء مع الفتوى ويساند أي شيء يساند الفتوى، التفتوا جيدا إلى أي مستوى من الانهزامية وصلنا؟!، إلى أي مستوى من الذل والخنوع وصلنا؟!، إلي أي مستوى من الخزي والعار؟، وصلنا عندما تكون الفتوى غير محركة، عندما تولد الفتوة ميتة وفي اخطر ما يكون ...}}.






الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

أين إيران والمرجعية وحشدهما .... فهذه القدس تنتهك حرمتها ؟!

احمد الملا


بزر شعار حماية المقدسات الإسلامية كعنوان للحملة الفارسية التي تشنها إيران في العراق وسوريا, وحصلت على دعم المرجعيات التي ارتبطت بها كمرجعية السيستاني التي أصدرت فتوى الجهاد الكفائي, فكان عنوان حماية المقدسات هو الذريعة الكبرى لتدخل إيران في الشأن العراقي والسوري وبقية البلدان العربية, حتى حصل ما حصل من مجازر ومذابح, وتهجير وتقتيل وترويع للشعوب المظلومة التي سحقت بوحشية من قبل ما يسمى الحشد الشعبي خصوصا في العراق وسوريا والذي تشكل بفتوى السيستاني وبتوجيه إيراني.
لكن السؤال المهم والذي يفرض نفسه على الجميع, هو أين موقف إيران وأين موقف مرجعية السيستاني, وماهو دور الحشد الذي يعمل تحت فتوى السيستاني وعباءة إيران مما يحصل الآن في القدس العربية, حيث الاعتداءات والتطاولات على هذا الرمز المقدس, أولى القبلتين ؟! أليس هي من ضمن قائمة المقدسات الإسلامية التي لا يجوز التعدي والتطاول عليها ؟! أم إنها لا ترتقي لمستوى القدسية التي تمتاز فيها المقدسات في سوريا والعراق ؟!, لماذا أريقت الدماء وارتكبت المجازر من أجل المقدسات في سوريا والعراق وقتل المسلمين بأيدي إخوانهم المسلمين, بينما القدس المحتلة يعتدي اليهود عليها وعلى شعبها المسلم ولم يتخذ من حمل شعار الدفاع عن المقدسات أي خطوة مشابهة لما حصل في العراق وسوريا ؟!.
لكن صمت وسكوت إيران والسيستاني وحشدهما إن دل على شيء فإنه يدل على مدى التقارب المصلحي الذي يجمع بينهم وبين إسرائيل, فكل هذه الأطراف التقت وإجتمعت على إستباحت الدم المسلم وسفكه وبشكل يتلائم مع مصالحهم ومنافعهم, ويخدم مشاريعهم التوسعية في بلاد الإسلام, فإيران تريد أن تجعل من العراق عاصمة لإمبراطوريتها المزعومة, وإسرائيل تريد أن تمتد بدولتها المزعومة إلى الفرات, إيران تحتل الأحواز والجزر العربية الثلاث, وإسرائيل تحتل دولة فلسطين العربية, فكلاهما يقتلون العرب والمسلمين ويستبيحون الأعراض والمقدسات, أما لعداء المعلن في الأعلام فقط بين إيران وإسرائيل فهو عبارة عن مسرحية سمجة سيناريوهاتها تنطلي على السذج والمغفلين ممن خُدعَ بإيران ومشاريعها خبيثة النوايا .
فما صدر من السيستاني من فتوى وتشكيل مليشيا الحشد هو لمصلحة إيران, كما بين ذلك المرجع العراقي الصرخي خلال لقائه مع قناة التغيير الفضائية ....
{{...إنّ فتوى الحشد ظاهرها للعراق، لكن جوهرُها ولبّها وأصلُها وأساسُها لحماية إيران وإمبراطوريتها ومشاريعها.. لا نتوقّع أبداً صدور فتوى تحشيد لتغيير الفاسدين العملاء، لأن هذا يضـر مصالح إيران ومشاريع إيران، فراجعوا كل ما صدر من فتاوى ومواقف المرجعية التي تُرجِمت على أرض الواقع، فستتيقنون أنه لم يصدر شيئاً وتُرجِم على الأرض إلّا وهو يصب في مصلحة إيران ومنافعها ومشروعها...}}.
وإيران مصالحها تلتقي مع إسرائيل وتجتمع معها في الهدف الذي هو إحتلال البلاد العربية من أجل توسيع إمبراطوريات هدم أركانها الإسلام, ولا نتوقع أن يصدر من إيران ومن عمل معها من مرجعية وحشد أن يتخذوا أي موقف صريح وحقيقي إزاء الإعتداءات والانتهاكات التي يرتكبها بني صهيون بحق القدس العربية والشعب الفلسطيني.





الاثنين، 14 سبتمبر 2015

الشارع وأهل السياسة هم من يقود مايسمى بالمرجعية

احمد الملا


من المتعارف عليه إن عنوان " المرجع " يعني رجوع الناس إليه في كل ما يحتاجونه, سواء كان هذا المرجع كتاب أو رجل دين أو أي مصدر من مصادر المعلومة التي يحتاجها الناس ويرجعون لها وقت ما يحتاجون ذلك, لكن في العراق حصل العكس تماماً خصوصاً في الجانب الديني, أي إن أغلب من حمل عنوان المرجع الديني وبشكل أكثر تحديداً مرجعيات النجف, نجدها هي من ترجع إلى الناس وتقلدهم وتنقاد لهم وليس العكس.
فمثلاً الطبقة السياسية في العراق, هي من تحرك المرجعية وفق ما تريد وتشتهي وحسب رغباتها ومصلحتها, ومرجعية النجف منبطحة ومنقادة لها بل حتى إنها تصدر الفتاوى التي تلائم هذه الطبقة, ولنا في مسألة إنتخاب القوائم الشيعية الكبيرة خير شاهد, فبعد سقوط النظام, قادت عمائم السوء وأهل اللحى وبعض مدعي التدين تلك المرجعية لانتخاب القوائم الشيعية خاصة بعد التدخل الايراني وتحكم المنتفعين والأحزاب الإسلامية التي جاءت على ظهر الدبابة الأمريكية والعمامة الإيرانية, فصدرت الفتوى بوجوب انتخاب القوائم الشيعية حصراً, وبعد أن رأت المرجعية توجه الناس ورغبتهم في التغيير, طالبت بالتغيير ولكن أي تغيير؟ طالبت بتغير شخصيات سياسية من نفس القوائم, وحصل التغيير فقط في الوجوه, وهنا وفقت مرجعية النجف بين رغبات الشارع الذي تأثر بفعل الفضائيات والإعلام الذي يملكه السياسيين, وبين رغبات السياسيين.
وحتى في مسألة فتوى الجهاد الكفائي, فقد صدرت هذه الفتوى نزولاً لرغبة لإرادة الأحزاب والكتل السياسية, وبشكل يتناغم مع التوجه العام للناس, كما هو حاصل الآن في قضية التظاهرات التي انطلقت في عموم المدن العراقية, فبعد أن خرجت الجماهير مطالبة بتغيير النظام والمطالبة بطرد المفسدين ومحاسبتهم وتقديمهم للقضاء, وبعد أن وصلت التظاهرات لأبواب هذه المرجعية وطالبتها بإصدار وبيان موقف من التظاهرات, بدأت بعد ذلك مرجعية السيستاني إبداء الآراء وإصدار التوجيهات التي جاءت وفق إرادة الجماهير وليس وفق رؤيتها, حتى إن كل خطبة جمعة تصدر عنها تكون هي مستوحاة من رغبات ومطالب الجماهير, وبشكل يتلائم مع توجه الحكومة ويرضي الجماهير إعلامياً, أي إتخذت منهج التخدير والإلتفاف, ولا شك في إن هذه المرجعية ستسكت ولا تتكلم بالفساد في حال لو انتهت التظاهرات الشعبية.
وهذه المواقف التي تتخذها هذه المرجعية تذكرنا بمقاله المرجع العراقي الصرخي في محاضرته الخامسة عشر ضمن سلسلة محاضرات "تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي " بتاريخ 1 / 5 / 2014 ... حيث قال ...
{{... الآن لا اعرف كيف قُرأت هذه القضية، الشارع له توجه معين فما يقوله العالم خاصة مع العالم الذي يقوده الناس ولا يقود الناس، عادة بصورة المراجع مراجع أخر الزمان يرون الناس ما هو التوجه لهم يرون الفضائية كيف توجه الناس وانخدعوا بفضائية ما التي تنقل عنهم وتحكي عنهم توقعوا أن كل ما يقوله أصحاب الفضائية، وانه سيحصل التغيير و سيسقط فلان فصدقوا بهذه الفضائية وصدقوا بالحاشية فصاروا طرفا في النزال والذي نعتقده ومن أول الأمر نحن نقيم هذا الشيء بأنهم سيفشلوا فشلا ذريعاً في هذا الأمر وستكشف الأيام هذا الشيء ...}}.
وبالفعل ان مرجعية النجف " السيستاني " لا تمتلك الأهلية للقيادة بل هي منقادة من قبل الشارع، والشارع في الوقت ذاته تقوده الفضائيات التي يملكها السياسيون والأحزاب والكتل الفاسدة وبالنتيجة النهائية لا نجد موقف صادر من هذه المرجعية يمثل إرادتها ورؤيتها وفكرها الخاص بمعزل عن الشارع العام, فكيف تكون هذه المرجعية هي مرجعية قائدة ؟!.
وهذا ما يؤكد قول المرجع العراقي الصرخي خلال لقائه مع قناة التغيير الفضائية  والذي بين فيه كيف استغل السياسيون هذه المرجعية وتلاعبوا بها بما يتلائم ومصالحهم, وذلك بقوله {{...أنّ المرجعية قد جعلها الجميع فزاعة يستخدمونها متى شاؤوا، مثلما استخدموها في الانتخابات، ومثلما استخدموها ضد بعضهم البعض حين تفرقت قائمتهم الكبيرة، فأشاعوا للمرجعية بأنّ هذه الجهة الحكومية تدعم المكتب، من أجل ضرب هذه الجهة عند المرجعية...}}.



الأحد، 13 سبتمبر 2015

المتظاهرون العراقيون ... بين مسلسل الإغتيلات والإصرار على الثبات

احمد الملا


فيما يصر الناشطون العراقيون على الإستمرار باحتجاجاتهم الشعبية مطالبين بإجراءات عملية لمكافحة الفساد وتقديم سراق الأموال العامة إلى المحاكم وإصلاح النظام السياسي تتصاعد عمليات استهداف العناصر الفاعلة منهم بالقتل والتهديد من قبل عناصر مليشياوية مسلحة تدفع بها القوى والشخصيات المتضررة من الإصلاحات, من الفاسدين والمفسدين والتابعين لدول وأجندات خارجية وخصوصاً المفسدين الذين حصلوا على الرعاية الإيرانية.
فقد أخذت عمليات اغتيال النشطاء من قادة التظاهرات والاحتجاجات العراقية تتصاعد بشكل خطير فقد وصل عدد الضحايا الذين استهدفتهم الميليشيات  الى 12 ناشطاً, و ان القوى والشخصيات السياسية المتضررة من الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة في عموم البلاد ضد فسادها قد اتفقت وبتوجيه إيراني على مخطط لإجهاض هذه التظاهرات وعدم السماح باتخاذها منحى يشكل خطرا على نفوذها.
كما يتضمن هذا المخطط دعم القضاء المستهدف الأول من التظاهرات لأنه رأس الفساد لأن محاسبته ستجر سياسيين نافذين إلى القضاء وهذا بدوره سيكشف مدى حجم التغلغل والتوغل الإيراني في العراق وسيفضح كل الصفقات المشبوهة وعمليات تسلم الثروات على شكل هبات وهدايا لإيران المستفيد الأول من كل عمليات الفساد التي شهدها العراق منذ أكثر من عقد من الزمن.
وقد تصاعدت حدة هذه الهجمات الميليشاوية على المتظاهرين خصوصاً بعدما صرحت إيران برفضها لهذه التظاهرات وقالت بتكفير المتظاهرين عندما وصفتهم بأنهم غير مسلمين وليسوا أصحاب دين, فصار قتلهم واستباحة دمائهم الزكية باسم الدين وشرعنة إيران, كما عمدت إيران ومن خلال زعماء المليشيات إلى دعم ومساندة قادة الفساد والمفسدين الذين يطالب الشعب بتقديمهم للقضاء وعلى رأس هؤلاء نوري المالكي ومدحت المحمود, وتجلى هذا الدعم من خلال زيارة قادة مايسمى " الحشد الشعبي " والمتمثل بهادي العامري وأبو مهدي المهندس لمدحت المحمود رئيس مجلس القضاء, والجميع يعرف من هاتين الشخصيتين التي تدينان بالولاء والطاعة لإيران, وكذلك البيان الصادر من القيادة العامة للحشد الذي عقب تلك الزيارة حيث كان يحمل في طياته لغة التهديد والوعيد لكل من يطالب بمحاسبة المفسدين خصوصاً القضاء.
ولكن هذا الأمر يستلزم إصرار وثبات على الموقف من قبل المتظاهرين, لأن التراجع وترك ساحات التظاهر يعني الخسران المبين وضياع تلك الدماء الزكية التي سالت من أجل العراق والعراقيين, وتصبح دماء الناشطين الذين طالتهم أيدي الغدر الفارسية هباءً منثوراً, فوفاءً لدمائهم ونصرة للعراق, فنثبت ويثبت جميع المتظاهرين في ساحات الانتفاضة البيضاء ضد المفدسين ولنثبت للعالم أجمع وبما فيهم إيران جار السوء ان جميع العراقيين هم نشطاء وقادة في ثورتهم السلمية, وهنا أذكر الجميع بما قاله المرجع  والناشط والمتظاهر الصرخي الحسني في بيان " من الحكم الديني ( اللاديني ) ... إلى ... الحكم المدني " ... والذي قال فيه ...
{{...9ـ اعزائي فَخَري العالمُ كلُّه ينظرُ اليكم وينتظرُ انجازاتِكم وانتصاراتِكم فلا يهمّكم نباحُ النابحين الذين يصِفونَكم بأوصافٍ هم أوْلى بها ، ونأمل من الشعب العراقي أن يهب بكل فئاته لمؤازرة أبنائه المتظاهرين كما نطلب من الشعوب العربية والإعلام الحر النزيه المؤازرة والنصرة .
10ـ أعزائي منكم نتعلم وبكم نقتدي أيها المتظاهرون المصلحون هذه نصيحتي لكم فاعْقُلوها ولا تضيّعوا جهودكم وجهودَ مَن سمِع لكم وخرج معكم وايَّدكم ودعا لكم واهتم لخروجكم وآزركم فلا تخذلوهم ولا تخيبوا آمالهم لا تتخلوا عن العراق الجريح وشعبه المظلوم ،ايّاكم اِياكم لان التراجع يعني الخسران والضياع وان القادم أسوأ وأسوأ فالحذر الحذر الحذر
ولا ننسى ابدا هتافات أفواه وضمير وقلوب الجماهير المظلومة المسحوقة ( باسم الدين.. باگونة الحرامية) ...}}.






السبت، 12 سبتمبر 2015

في العراق صمام أمان ... لكن لمن ؟!

احمد الملا


تعتبر مرجعية السيستاني هي المرجعية المتسلطة على الواقع العراقي بكافة مستوياته, ففي كل أزمة تجد الإعلام يطبل ويزمر لهذه المرجعية وإن لكم يكن لها دور يذكر في تلك الأزمة, حتى في أغلب الاحيان يحول الانتكاسات التي تحصل في العراق بسبب تدخلات هذه المرجعية يحوله إلى انتصار حتى بات يطلق مصطلح " صمام الأمان " على هذه المرجعية, وهذا ما يجعلنا نقارن الوضع العراقي منذ عام 2003 وليومنا هذا مع ابرز ما صدر من مرجعية السيستاني ونخرج النتيجة التي تؤدي إلى معرفة هل هي بالفعل صمام أمان أو لا, وان كانت كذلك فهي صمام أمان لمن؟ هل هي للعراقيين أم لغيرهم؟.
بعد دخول قوات الاحتلال الأمريكي إلى العراق, وتهيئة الناس لمواجهة هذا المحتل الغاشم صدم المجتمع الإسلامي أجمعه بصدور فتوى من مرجعية السيستاني تحرم قتال المحتل, وتعزي السبب لعدم وجود جهاد في زمن الغيبة, كما وصفت قوات الاحتلال بــ" قوات التحالف الصديقة " وهذا لقاء حصولها على مبلغ قدره 200 مليون دولار من قبل المحتل وبواسطة دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي السابق, وهذا ما جعل من قوات الاحتلال أن تعيث في أرض العراق الفساد وتنتهك الحرمات وتتعدى على الأعراض والمقدسات وترتكب المجازر والمذابح بحق العراقيين وبدون أي رادع من مرجعية السيستاني, وهنا هي أصبحت صمام أمان للمحتل وليس للشعب.
أما بخصوص موقفها للحكومات الانتقالية ومجلس الحكم وكتابة الدستور فكان مؤيداً وداعماً لكل هذه الجهات, على الرغم من أن أعضاء مجلس الحكم والحكومات الانتقالية جاءوا على الدبابة الأمريكية, ومنهم من جاء تحت العمامة الإيرانية, بالإضافة إلى الدستور الذي صاغته أيادي أمريكية تحت رعاية الحاكم المدني الأمريكي " بول برايمر " حتى كان معتمدي ووكلاء السيستاني أعضاء في لجنة الصياغة وعلى رأسهم احمد الصافي المتحدث باسم السيستاني في كربلاء, وكذلك أصدر فتوى توجب التصويت بنعم عليه, وهنا أصبح السيستاني صمام أمان لمصدر الفساد - الدستور - ولعملاء المحتل الإيراني والأمريكي, وليس للعراقيين.
وبخصوص الحكومات التي توالت على العراق منذ 2005 وليومنا هذا, فقد حضت بدعم السيستاني ومؤسسته الدينية, إذ صدرت الفتاوى التي توجب إنتخاب المفسدين والسراق ولكل الدورات الانتخابية سواء كانت برلمانية أو مجالس محافظات, ودعمت القوائم الشيعية الكبيرة, وبعد أن أراد الشعب أن يخرج ويطالب بتحسين الواقع الخدمي المعدوم بسبب هذه الحكومات وخصوصاً حكومة المجرم المالكي, صدرت من السيستاني فتوى تحرم تلك التظاهرات, وهي هنا أصبحت صمام أمان للفاسدين والمفسدين من أحزاب وكتل سياسية وقادة فساد, ولم تقف بجانب الشعب ولم تنظر لمصلحته.
وأما بالنسبة للأزمة الأمنية الخاصة بسقوط الموصل ودخول تنظيم داعش, فكان موقفها هو إصدار فتوى طائفية جعلت من الإخوة في الدين والوطن يقتتلون في مابينهم, وسمحت للتدخلات خارجية إيرانية وغيرها بالدخول إلى ارض العراق وتشيع الفساد والقتل والتهجير والترويع بحق العراقيين, ولم تحقق هذه الفتوى أي شيء للعراق سوى الانتكاسات المتكررة والمجازر بحق أبناء العراق, وإشاعة الطائفية بشكل خدم الدول التوسعية والإمبراطوريات الغاشمة,  وفتحت أبواب الفساد المالي على مصراعيها حتى أصبحت خزينة الدولة فارغة, ومن نتائج هذه الفتوى أيضا هو هجرة العراقيين سواء كانوا ممن وقع عليهم ظلم وحيف هذه الفتوى أو من امتثل للفتوى من عناصر الحشد ممن أيقن أن هذه الفتوى صدرت من أجل خدمة إيران وليس لصالح العراقيين, وهنا أصبحت مرجعية السيستاني صمام أمان لإيران ومشاريعها وليس للعراقيين.
وحتى بخصوص التظاهرات الشعبية الأخيرة, فلم يصدر منها موقف تجاه المفسدين إلا بعدما خرج العراقيون منتفضين لحقوقهم التي سلبها المفسدون ممن سلطتهم مرجعية السيستاني على مقدراتهم, فكان موقفها المخجل والمخزي هو التخدير والتسويف والمماطلة, بحيث خرج عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة مطالباً المتظاهرين بإعطاء المفسدين مهلة لإثبات حسن نواياهم !! لكن ثقافة ووعي الشارع العراقي حال دون ذلك واستمر في مطالبه رغم أنف هذه المرجعية الفرعونية.
وبهذا نجد إن مرجعية السيستاني بالفعل هي صمام أمان لكن ليس للعراقيين, وإنما صمام أمان لكل فاسد ومفسد ولكل السراق والعملاء صمام أمان للاحتلال الأمريكي, وكذلك الإيراني, واستغرب كيف يقولون عنها صمام أمان والآن العراقيون بين مهاجر ومهجر وبين نازح ومشرد ؟؟!! فهل ما يمر به العراق وشعبه يوحي إلى الأمان ؟ وأين هذا الصمام ؟ وماهو دوره؟
إن مرجعية السيستاني وكما يقول المرجع العراقي الصرخي في لقائه مع قناة التغيير الفضائية {{...أنّ مرجعية السيستاني هي الأسوأ والأسوأ على الشيعة على طول التاريخ الحاضر والماضي والمستقبل، وربما لا يظهر أسوأ منها إلى يوم الدين، وسأبين موقفي من السيستاني من خلالها إصدار بحث تحت عنوان (السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد)، وستقرأون وتسمعون العجبَ العُجاب تحقيقاً وتدقيقاً وبالدليل والبرهان ...}}.






الجمعة، 11 سبتمبر 2015

العراق مسرحاً للمليشيات الإيرانية ... فرق الموت أنموذجاً

احمد الملا


بات العراق مسرحاً لتصفية الحسابات بين الأجندات والدول الاستكبارية وخصوصاً بين المحور الغربي بزعامة أمريكا, وبين المحور الشرقي بزعامة إيران, ولنا في ما يسمى " فرق الموت " خير شاهد, فقد ظهرت هذه المليشيات كإسم جديد يضاف لقائمة المليشيات الطويلة المعروفة بولائها وتبعيتها لإيران, فقد تبنت هذه المليشيا عملية خطف الرهائن الأتراك الثمانية عشر, والذين اختطفوا قبل عدة أيام في مدينة الصدر شرقي العاصمة العراقية بغداد.
وقد فضحت هذه المليشيا نفسها – تبعيتها لإيران - من خلال المطالب التي وجهتها إلى الرئيس التركي " رجب طيب أردوغان " والتي كان أبرزها, هو إيقاف تدفق المقاتلين الأجانب إلى العراق وسوريا, وإيقاف مرور النفط المُصدر من كردستان عبر الأراضي التركية”. والطلب من جيش الفتح – الثوار السوريين – والذي وصفوها بأنه مليشيا تركية بفك الحصار عن المدن السورية التي يحاصرها عناصر جيش الفتح, حيث يحاصر المقاتلون السوريون في عدة مدن مجاميع من الجيش السوري ومن المليشيات الإيرانية منذ عدة أيام في كل من الفوعة وكفريا ونبل والزهراء والسماح.
والجميع يعرف إن هذه المطالب تمثل الإرادة الإيرانية ومن يمثلها في السلطة العراقية من أحزاب وكتل سياسية وشخصيات حزبية بارزة, كما إن العلاقة بين إيران وتركيا أصبحت أكثر توتراً وتشنجاً بعد الأزمة السورية, فإيران تدعم نظام الأسد, وتركيا تدعم الثوار السوريين, الأمر الذي أثر بعلاقة الدولتين, حتى إن إيران أخذت تتدخل بالشأن التركي خصوصاً في قضية حزب العمال الكردستاني المعارض لحكومة أنقرة, حيث وصفت إيران الضربات التركية لحزب العمال بأنها اعتداء على كل الأكراد.
الخلاصة من هذا الكلام, إن العراق أصبح ساحة لتصفية الحسابات الدولية, والضحية هو الشعب, وللأسف وجدت هذه الدول وخصوصاً إيران الحجة والذريعة في استخدام قوتها داخل العراق, وذلك من خلال إطلاق يد المليشيات التابعة لها تحت حجة وذريعة مقاتلة تنظيم داعش, وأخذت حرية ممارسة نشاطها بصورة أكبر من خلال فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها السيستاني, حتى صارت تلك المليشيات أكثر تمرداً على الدولة العراقية وأكثر قوة, وما حصل من خروقات أمنية قامت بها تلك المليشيات طيلة الفترة المنصرمة هي من أوضح البراهين, و ما قامت بها مليشيا كتائب حزب الله قبل عدة أيام يعكس مدى تمرد تلك المليشيا على الدولة العراقية.
ولا أستبعد أن تكون مجموعة " فرق الموت " هي نفسها مليشيا " كتائب حزب الله " أو مجموعة منها, طرحت هذا الاسم في الإعلام من أجل تلميع صورتها الإرهابية التي بانت واتضحت لجميع العراقيين بعد ممارستها الإجرامية الأخيرة ضد أبناء القوات الأمنية العراقية, وفي محاولة منها لتبرئة نفسها وإلقاء اللوم على الدولة العراقية في كل ما حصل من خرق امني.
 فهذه المليشيات التي تجوب العراق من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب وبحرية تامة وجدت لخدمة المشروع الإيراني في العراق وليس لخدمة العراق كما يتصور بعضهم, فلو كانت هذه المليشيات موجودة لأجل العراقيين لما شهرت السلاح بوجه أبناء العراق من قوات أمنية وعسكرية, ولما تمردت وخرجت عن سيطرة الحكومة, ولما قامت بممارسات إرهابية تخل بالأمن والسلم العام وتؤثر على علاقة الدولة العراقية مع بقية الدول, فهذه المليشيات والتي حملت عنوان الحشد وكما يقول المرجع الصرخي في حوار صحفي مع صحيفة الشرق الأوسط  بتاريخ 17 / 3 / 2015 م ....
{{... هو ليس حشداً شعبياً بل هو حشد سلطوي إيراني تحت اسم الطائفية والمذهبية المذمومة شرعاً وأخلاقاً، إنه حشد مكر وتغرير بالشباب العراقي وزجهم في حروب وقتال مع إخوانهم في العراق للقضاء على الجميع ولتأصيل الخلاف والشقاق والانقسام ولتأصيل وتجذير وتثبيت الطائفية الفاسدة  لتحقيق حلم إمبراطوريات هالكة قضى عليها الإسلام، فنسأل الله تعالى أن يقينا شر هذه الفتن والمفاسد العضال ...}}.






الخميس، 10 سبتمبر 2015

ألزموا مرجعية النجف بما ألزمت نفسها " عدم تجريب المجرب "

احمد الملا


ينظر أغلب العراقيين الآن إلى مرجعية النجف على أنها هي المتحكمة بزمام الأمور في العراق فهي من تضع رئيساً للوزراء وهي من تقيله حسب توجيهاتها, وهي من تعطي الضوء الأخضر للحكومة في أي شيء تراه مناسب وهي من تمنع الحكومة من اتخاذ أي خطوة فيها ضرر للشعب, حتى وصفها بعضهم بأنها هي " صمام الأمان في العراق " وهذا الأمر في الحقيقة يدين مرجعية النجف والتي نقصد بها مرجعية السيستاني, فكل ما صدر منها وعلى مدى السنوات الثلاثة عشر الماضية أي منذ سقوط النظام السابق وإلى يومنا هذا لم يسبب للشعب سوى الويل والثبور والجوع والفقر والعوز والحرمان من أبسط مقومات الحياة, حتى بات العراقيون يفضلون الهجرة لبلاد الغربة على البقاء في وطنهم العراق.
فمن يراجع تاريخ تدخلات مرجعية السيستاني في الشأن العراقي, يجد كل ما صدر منها هو سبباً في معاناة العراقيين, فهي من أوجب انتخاب المفسدين والقوائم الشيعية الكبيرة خصوصاً قائمة الشمعة "169" وقائمة التحالف الشيعي "555" تلك القائمتين التي أصبح قادتها ابرز المطلوبين للشعب بتهم الفساد, وهي من أوجب التصويت بــ" نعم " على الدستور الذي أثقل كاهل المواطن العراقي بفقراته المرنة التي يسهل التلاعب بها من قبل ساسة الفساد, وهي من حرم التظاهر ضد المفسدين عام 2011 م حتى استفحلوا على الشعب وصنعوا دكتاتوريات مبنية على حق الدم والمجازر وبالاختلاس وسرقة المال العام, حتى إنها ركبت موجة التظاهرات العراقية الحالية خوفاً على مكانتها ومنصبها, فهي لم تأمر بمحاسبة المفسدين ولم تطالب الحكومة بإتخاذ أي خطوة إصلاحية إلا بعدما إنتفض الشعب لنفسه وجاءت بعد ذلك لتركب موجة التظاهرات, وتبين نفسها بأنها هي " صمام الأمان " الذي بفضله ضاع الأمان في العراق!!.
ومن التبريرات التي إتخذتها تلك المرجعية وكذلك من لاذ بعباءتها,  من أجل درء مخاطر تحملها وتنصلها من مسؤليتها المباشرة عن تسلط المفسدين على رقاب الناس ومقدرات الوطن, إنها قد صرحت في وقت سابق دعت إلى " عدم تجريب المجرب " وإنها دعت لعدم انتخاب المفسدين ممن جربهم العراقيين و دعت لانتخاب غيرهم ولكن من الائتلاف الشيعي ذاته ومن القائمة الكبيرة ذاتها ؟؟!! فأي دعوة تغيير هذه ؟ إذا كان التحالف الشيعي برمته فاسد ومفسد وكما يقولون " النخبة والصفوة " من هذا التحالف هم عرابيّ الفساد وسرقة المال العام, فأي دعوة تلك ؟ وهل تعتبر دعوة لتغيير الفساد أم إنها دعوة لتغيير وجوه الفساد ؟!.
ومع ذلك أصبحت دعوة " عدم تجريب المجرب " هي الشماعة التي علقت تلك المرجعية ومن تستر بها للتبرير والدفع عن تحملها مسؤولية ما يحصل للعراقيين, وهنا نحن كمثقفين عراقيين ندعو أبناء الشعب جميعاً لتطبيق هذا المبدأ ودعم هذه الدعوة " عدم تجريب المجرب " التي أطلقتها مرجعية النجف وتشدقت بها, ونلزمها بما ألزمت نفسها به, فنحن كشعب عراقي جربنا مرجعية النجف من حيث المواقف والتدخلات والتي لم تجلب لنا سوى الويلات والمآسي.
 منذ سقوط النظام السابق وليومنا هذا, وجربنا كل من زارها و جلس في دارها من سياسيين وقيادات, حتى وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم, فصار الشعب مابين مقتول ومهجر ومعتقل وأخر هاجر لبلاد الغرب وأخر يعيش تحت وطأة الفقر والجوع والحرمان, فحان وقت تجريب من لم نجربه, ندعو العراقيين جميعاً إلى ركن مرجعية النجف " السيستاني " على جانب ونضعها في خانة " المجربات " وننتقل إلى المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالمرجع الصرخي الحسني ونضعه في خانة " التجربة " على الرغم من أن مواقفه سبقتنا بكثير ولها دور كبير في تطوير العراق ورفاهية شعبه في ما لو طبقت.
فلنجرب المرجعية الوطنية, لنجرب المنتج الوطني, ونترك ما جربناه من مرجعيات غير عراقية, إنتاج إيراني مستورد, ونلاحظ الفرق, فلنجرب على الأقل المواقف الأخيرة التي صدرت من المرجع العراقي الصرخي, كمشروع خلاص, الذي فيه خلاص العراق وشعبه من كل المآسي والويلات والمحن, وخروج من سطوة المحتلين – إيران أو أمريكا – وتحرر من قبضة المفسدين والمليشياويين والتكفيريين, لنطبق دعوته في تطبيق الحكم المدني العادل والمنصف عوضاً عن الحكم الديني " اللاديني " لان فيه وكما يقول المرجع الصرخي " يحفظ فيه كرامة العراقي وإنسانيته وتمتُّعِه بخيراته بسلامٍ واَمْنٍ وأمان " .
فنحن لم نجرب تطبيق أراء ومواقف المرجع الصرخي سابقاً, وكنا بصورة إجمالية نطبق ما صدر من السيستاني ومؤسسته ولم نصل إلى أي نتيجة مرضية, فلنجرب ما لم نجربه سابقاً وفي الوقت ذاته نحن نكون مطبقين لما صدر من السيستاني وألزمنا مرجعيته بما ألزمت نفسها به.