الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

الصرخي الحسني مرجع حطم قيود السجون بالصبر والثبات على المبدأ والعقيدة





السجن والتغييب والتعذيب  لكل صوت وطني وضمير حي وقيادة دينية حقيقية يعتبر أسلوبا  من الأساليب المتبعة عند الطغاة والجبابرة وحكام الجور  للتخلص من كل من يعارضهم ويقف بوجه مصلحتهم والشواهد التاريخية كثيرة , فالأنبياء والرسل وال البيت عليهم السلام عانوا من هذه الطريقة النتنة التي اتبعها أعداء الله من فراعنة العصور والزمان , وهذه المسألة امتدت منذ القدم والى يومنا هذا وخصوصا مع أصحاب الحق وممثلي الخط الإلهي والرسالي من رموز ومرجعيات دينية , ومن ابرزهم سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله "  الذي عانى ما عانى من ظلم وطغيان المقبور صدام ونظامه وحزبه الحاكم , بعد أن أحس النظام البائد بان سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني يمثل الامتداد الطبيعي للنهج والخط الرسالي , وبعد أن أحس بأنه يمثل الصوت الوطني المعبر عن إرادة الشعب العراقي  المظلوم , وأحس بان السيد الصرخي الحسني يحمل العلمية الفائقة التي من شانها التي تهز طغيان الدكتاتور الظالم وحزبه ونظامه , لذا قرر النظام البائد ومن خلال أجهزته الأمنية والاستخبارية تكميم هذا الصوت وتغييب هذه الشخصية الوطنية وقتل هذه العلمية , فقامت هذه الأجهزة بمداهمة دار سماحته في 13 شعبان 1422هـ   لتقتاد سماحته إلى دهاليز وغياهب السجن يظنون بذلك إنهم استطاعوا قهره ولكن بقوته وصلابته وشجاعته وتمسكه بمبدءه وعقيدته وثباته قهرهم وجعلهم أذلة صاغرين , فقلب عليهم الأمر وصار هو السجان وهم المسجونين , رغم المغريات التي قدموها له من أموال ومناصب لكي يكون أداة طيعة بيدهم لتمرير مشاريعهم , إلا أن التمسك بالإسلام ومبادئه , والانتهاج بنهج الرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم وال البيت الطاهرين ,  والعزوف عن مغريات الدنيا وزخرفها وزينتها , حال بينهم وبين ما يشتهون , فقرر النظام البعثي بإصدار حكم الإعدام بحق سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني  " دام ظله " بسب رفضه لكل مشاريعهم وعدم مهادنته لهم ولأنه إنسان حر والحرية لديه لا تشترى بأي ثمن  شاء الله أن يتم نوره ولو كره الكافرون , وسقط النظام وتهاوت أركانه وفرج الله سبحانه عن سماحته " دام ظله "  لينير للعراقيين طريقهم ويجعل نفسه شمعة تحرق نفسها في سبيل العراق وشعبه .....
الكاتب :: احمد الملا    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق