الأحد، 18 أغسطس، 2013

معاناة العراق من يقف ورائها ؟ ... الصرخي الحسني يعطي الجواب

  
 حب التسلط وحب الواجهة والتمسك بالدنيا ومغرياتها ونسيان الآخرة وعقابها وانعدام الضمير تعتبر من الأسباب الرئيسية لتجعل الإنسان من المفسدين , ومن سافكي الدم , ومن القتلة , ومن السراق , ومن الخونة لكل أمانة والكثير من الأعمال التي لا تمت للإنسانية بصلة , والتمسك بالمنصب والوجاهة يعتبر من المغريات الرئيسية والأساسية والثابتة التي تجعل الإنسان ينحرف عن جادت الصواب وإتباع طريق الضلال والنفاق والكذب والدجل , والتاريخ مليء بالشواهد والمؤيدات , فما كان عداء قريش للرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم إلا من اجل الخوف على مكانتهم ووجاهتهم وتجارتهم المبنية على بيع الأصنام والأوثان , هم يعرفون إن الرسول الكريم عليه وعلى اله الصلاة والسلام جاء بالحق والهداية لكنهم جحدوا الأمر {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ } النمل14 .... وضلوا وأضلوا الناس ببثهم الكذب والافتراء على خير الخلق محمد صلى الله عليه واله وسلم واستخدموا إعلامهم الكافر في سبيل الحفاظ على مكانتهم وتجارتهم وأموالهم , لكن بعد أن أتم الله نعمة الإسلام وأصبح المسلمين قوة لا تقهر , دخل المشركين الإسلام من اجل أن تحقن دمائهم , ولكي يتغلغلوا في الدولة الإسلامية وباسم الدين والإسلام يقومون بالانحرافات والمفاسد والسرقات وحتى إعلان الولاء لإمبراطوريات كانت معادية للإسلام وقد عانى الإسلام والمسلمين كثيرا من مثل هؤلاء  , وهذا المشهد وهذه الحالة أخذت تتكرر بمرور الزمن وكأنه دور واحد فقط الاختلاف بالشخصيات ,فهذا العراق اليوم على وجه الخصوص يعيش معاناة ليس مثلها معاناة  وبسبب من تمسكوا بالواجهة والمنصب الكرسي وحب المال حتى أضلوا الشعب العراقي بمواقفهم وفتواهم التي بنيت على أساس مصالحهم فجعلوا مصلحتهم هي العليا وهي ذات الأولوية أما الشعب العراقي فليس له أي مصلحة ويذهب إلى الهاوية , أهم شيء هو مكانة هؤلاء المنتفعين من المنصب والواجهة من رموز ومراجع دينية وسياسية حتى أصبح العراق جحيما بسبب فتواهم ومواقفهم الدنيئة , التي كانت ومازالت تتوافق وتلائم كل متطلبات مصلحتهم فوضعوا أيدهم بيد الطواغيت وبيد الاحتلال وبيد المفسد , كأنهم " الحرباء " يتلونون مع الظروف والبيئة التي يعيشون فيها , ومنذ تواجدهم والى هذه اللحظة هم من سبب للشعب العراقي ألامه ومعاناته وويلاته , تهجير , قتل , إرهاب , مجاعة , فساد مستشري , طائفية , والى مالا نهاية , وهذا ما كشفه وأعطى معناه ووضحه باجلى صورة سماحة المرجع الديني الأعلى أية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " في إحدى خطبه https://www.youtube.com/watch?v=Z8syjdVvbaQ   {... من هنا فهمنا بان أئمة الضلالة , العلماء , المراجع , الرموز الدينية , وجهاء المجتمع , لا يذكرون الدجال , لا يذكرون إمام الضلالة خوفا على أنفسهم لأننا ألان قرءنا الروايات من هو اخطر من الدجال وصرحت روايات أهل البيت  بأنهم من يدعي مودة أهل البيت , من يدعي التشيع " أنا أريد أن أؤكد على هذه النقطة " ألان أيضا دائما يقولون السياسية , السياسية , طبعا هو الدين سياسة كما قلنا قبل قليل مع الدين مع الفقه مع الأصول أيضا عليك أن تتعامل مع المجتمع , عليك أن تداري الناس , عليك أن تربي نفسك وتربي الآخرين , عليك أن تهتم لأمور الآخرين , عليك أن تتفاعل مع الآخرين مع هموم الآخرين , هذه هي السياسة فهو الدين السياسة فلا يوجد شيء اسمه يعني السياسة ينفصل و يختلف ويوازي خط الدين . مر علينا سابقا ولا اعلم ألان سأحسب من وعاظ السلاطين أم سأحسب من المعادين "هذا كل شخص وما سيفسر" مرع علينا خلال السنين والتاريخ يعني يكتب , التاريخ يفتري , ألان  روايات أهل البيت فيها افتراءات , فيها زيادة ونقصان , فيها كذب على أهل البيت سلام الله عليهم . نحن مر علينا في التاريخ وذكرنا قبل قليل من الذي قال هؤلاء فاتحون " ماذا قال ؟ " قال هؤلاء فاتحون أو قال أصحاب  أو قال ائتلاف أو قال هؤلاء محررون.... ومن قال هؤلاء محتلون .... التاريخ سيسجل هذا , من الذي حرم التعامل معهم ومن الذي حرم التصدي لهم .... من الذي حلل وأفتى للاحتلال بان يقتحم البيوت ويأخذ السلاح من الناس .... ومن الذي حرم هذا ..... من الذي الزم الناس بانتخاب السراق والمفسدين , من الذي حرم عليهم الزوجات والعيال .... من الذي أوقف عليهم الصلاة وأوجب الانتخابات على الصلاة وعلى الصوم وعلى العبادات .... من الذي حرم النساء على من لم يذهب للانتخابات ..... وماذا حصل ألان حتى تكون وتصير الحكومة فاسدة ؟ لا نعلم , انتم من أتى بالحكومة وانتم من أتى بأهل السياسة  وانتم من سلط هؤلاء على رقابنا , ألان لماذا حصل هذا , ومن منذ متى عندكم هذه الشجاعة والجرأة حتى يتحدث أحدكم على الحكومة وبهذا العلن وبهذه الصراحة , من أين أتتكم هذه الشجاعة ؟ . نحن عندما كنا في ذلك المعتقل وحتى من كان معنا  "ولكن الظاهر يبدو أن من كان معنا قطع أو هو قطع لسانه " لا يوجد من يحكي تلك الأحداث ونحن نتذكر بين الحين والآخر ما حصل لنا , كان يحتج علينا ومن وعى تلك  الفترة يحتج علينا بقصاصات جرائد وقصاصات استفتاءات صدرت من مكاتب رموز دينية ومرجعيات " هذا أفتى لصالح الدولة وأفتى لصالح صدام ولصالح نظام صدام وضد الاحتلال " ....... } .. فكان هذا الخطاب وهذا الكشف من قبل سماحة المرجع الديني الأعلى أية الله العظمى السيد الصرخي الحسني"دام ظله "  لسبب معاناة العراقيين ومن يقف وراءها هو بمثابة شهادة واقعية تدين وتفضح وتكشف وتشخص العلة التي أدت بالعراق وشعبه إلى ما هو عليه ألان  , ويبقى الأمر ألان منوطا بالشعب العراقي فهو من يقرر وهو من يحدد بان يكون مصيره بيد مثل هؤلاء أو لا .....

الكاتب :: احمد الملا